الأرض
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 مـ 12:49 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تطوير مجزر بلقاس بالدقهلية.. 5 ملايين جنيه لرفع الكفاءة وتحسين خدمات الذبح خلال أقل من عام.. «الزراعة» تنجح في تحويل قرية أفوه إلى نموذج إنتاجي متكامل مدير معهد القطن يكشف مؤشرات موسم الجني الجديد.. 2.011 مليون فدان مزروعة بـ7 أصناف المورينجا… الذهب الأخضر وفرصة الاستثمار الزراعي في مصر مدير المناخ الزراعي يكشف مخاطر «الطبقة الصماء» على التربة ويحذر من اختناق الجذور وتراكم الأملاح خبير محاصيل يكشف الموعد الأمثل لزراعة البرسيم المصري ويحذر من التبكير الزراعة تصدر 624 ترخيصًا جديدًا و427 تسجيلة أعلاف خلال سبتمبر تحذير للمزارعين.. تأخير تقليم المانجو الأجنبية يهدد نسبة العقد بالموسم المقبل أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقم استقرار أسعار الأرز في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 استقرار أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بي. إيه. إس. إف للحلول الزراعية تعلن تعيين أحمد أبو زهرة مديرًا إقليميًا ومديرًا للمبيعات في مصر

تعرف على أهمية ومواعيد رش منظمات النمو «الهرمونات» للنباتات

النفثالين أسيتيك أسيد من أهم منظمات النمو النباتية
النفثالين أسيتيك أسيد من أهم منظمات النمو النباتية

مزارع يسأل:

ما فائدة مواعيد رش الهرمونات النباتية؟

جواب "الأرض":
النبات في الظروف الطبيعية، يمر بحالة من السكون الفيسيولوجي في شهور البرد، وهذا السكون له درجات، أهمها وأكثرها فائدة هي درجة "عميق"، كي يكون صحوها صحيا بعد ذلك.
ولكي يدخل النبات في السكون العميق، تلزمه وحدات باردة بساعات محددة معلومة لكل صنف، خاصة الأشجار المتساقطة، والزيتون فقط من بين الأشجار المستديمة.
فإذا استوفت البراعم الزهرية حاجتها من وحدات البرودة شتاء، وتعرضت للحث الحراري مع دخول الربيع، انتفضت فيسيولوجيا (ذاتيا)، وذلك استجابة لإفراز الهرمونات الطبيعية التي تشعرها بيولوجيا بحلول موعد التزهير. وبمجرد التمايز الزهري، يتم إفراز السيتوكينينات طبيعيا لمساعدة الزهرة على الانقسام والنمو وأكمال نمو أعضائها (أعضاء التذكير والتأنيث).
- ويجب الأخذ في الاعتبار أن البرعم الورقي يحتاج إلى وحدات باردة أقل من البرعم الزهري، لكن في الزيتون وفي المتساقطات أيضا، جعل الله خروج البرعم الورقي بتوقيت بيولوجي محدد المدة، لخدمة الأزهار الوليدة لقيامها بتخليق الكربوهيدرات عن طريق البناء الضوئي، فإذا لم يستوفِ البرعم الزهري حقه كاملا، ودخل توقيت خروج البرعم الخضري، هنا تحدث المشكلة، حيث سيصحو الأخير ليستنزف الكربوهيدرات المخزنة في الشجرة، بمساعدة الأوكسينات المصاحبة للنموات الخضرية الجديدة.
فإذا بلغت الزهرة حقها كاملا، وحان موعد خروجها، لم تجد نصيبا من الغذاء (السكريات)، التي تحرقها لاستكمال نشاطها، فتنام في الخدمة، وهنا يتطلب التدخل بأوكسين النفثالين مع البورون والملوبيدنيوم، حيث يساعد البورون في نقل الكربوهيدرات من الأوراق إلى البرعم الزهري الموجود، كما يختزل الملوبيدنيوم البروتينات التي قد تكون متاحة - حال زيادة التسميد الآزوتي، فتتحول إلى الحمض الأميني (أرجنين)، والأخير هو الذي يتكسر ليساهم في تخليق 3 هرمونات مسؤولة عن النشاط الزهري.
الأوكسين (NAA)، تحديدا يتسبب في إحداث صدمة نتيجة بلزمة الكربوهيدرات، وهنا تتوقف النموات الخضرية التي سبقت في الخروج، عن الامتصاص والتمثيل الغذائي)، ليكون ذلك دافعا لشعور النبات بالموت، فيطرد الزهرة (غريزة حب البقاء).
وهنا، وبعد خروج الزهرة، يجب مساعدتها بالتغذية الورقية بالعناصر المخلبة على كربوكسيليك أسيد، وسكريات كحولية مثل السربتول والمنتول (كربوهيدرات جاهزة للاحتراق كطاقة يستعين بها النبات على إكمال نمو الأزهار الخنثى المثالية)، كما يُعتبر البورون اللاعب الأساسي في مرحلة التزهير والعقد والانقسام والتحجيم، كونه المسؤول عن الاتزان المائي بالعناصر، وهو الذي يزيح الكربوهيدرات من الأوراق إلى الخلايا الزهرية والثمرية، كما يرطب فوهة الأنبوبة اللقاحية، لتلتصق بها حبوب اللقاح، وهو المسؤول عن تخليق هرمونات استطالة الأنبوبة اللقاحية. (باختصار: خصوبة يعني بورون، ومناعة يعني ملوبيدنيوم)، وتزهير يعني تغذية من أول مايو إلى أول مارس في العام التالي. خدمة البراعم الخضرية الجديدة من بعد العقد الثمري بالآزوت والبوتاسيوم وبعض الفوسفور والعناصر الصغرى، تضمن بإذن الله نباتا صحيحا هيكليا وفيسيولوجيا قادرا على التزهير والإثمار.