الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 12:02 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

«المناخ الزراعي» يوضح عوامل نجاح التسميد عبر مياه الري لتحقيق أعلى إنتاجية

التسميد عبر  مياه الري
التسميد عبر مياه الري

أكد الدكتور محمد عبدربه وكيل المعمل المركزي للمناخ الزراعي، أن التركيز المناسب لاستخدام الأسمدة من خلال مياه الري يعتمد على عدة عوامل، منها طبيعة نمو النبات، عمره، مرحلة نموه، قدرته الإنتاجية، ومدى خصوبة التربة التي ينمو فيها، من حيث توفر العناصر الغذائية في صورة ميسرة، كما يتأثر هذا التركيز بمعدل الري وكميات الأسمدة التي تمت إضافتها خلال عمليات تجهيز الزراعة أو خلال الخدمة الشتوية.

وأوضح «عبدربه»، أن نتائج تحليل النبات تعبر عن مستوى العنصر في الجزء الذي تم تحليله، حيث يتم مقارنة التركيز الفعلي للعنصر بالتركيز القياسي اللازم لتحقيق أعلى محصول، أما بالنسبة لمستوى العنصر في التربة، فيتم تحديده بمقارنة التركيز الفعلي بالعناصر القياسية المطلوبة في تربة مماثلة لضمان إنتاجية قصوى للمحصول، واستنادًا إلى هذه النتائج، يمكن تعديل برامج التسميد وفقًا للاحتياجات المحددة.

وأشار وكيل المناخ الزراعي، إلى أن نجاح برنامج التسميد يعتمد على عدة عوامل، من بينها نوعية مياه الري، خاصة ما تحتويه من الكالسيوم والكبريتات والصوديوم والكلور، إضافة إلى ضرورة توفر نظام صرف جيد سواء كان طبيعيًا أو صناعيًا.

كما أكد «عبد ربه»، أهمية إضافة الاحتياجات الغسيلية المناسبة بناءً على نوعية مياه الري والنبات المزروع، واستخدام الطرق الملائمة لإذابة الأسمدة صعبة الذوبان مثل سلفات البوتاسيوم ونترات الجير.

وأضاف أن من بين الإجراءات الضرورية لنجاح التسميد عبر مياه الري، استخدام الأحماض المعدنية مثل النيتريك والفوسفوريك بالقدر المناسب لخفض درجة pH مياه الري إلى ما بين 5.5 و6، مما يساعد على منع انسداد شبكة الري وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، خاصة الصغرى منها.

كما شدد على ضرورة حقن الأسمدة في شبكة الري بمعدلات منتظمة لضمان توزيع الاحتياجات السمادية بالتساوي على جميع النباتات.