الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 06:33 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء لعلاج نقص العناصر الصغرى.. دليل دماك لاستخدام السماد المخلبي المتكامل ”ادوب ميكسون”

المغرب يستكشف تقنية كريسبر لتعزيز الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي في شمال أفريقيا

تقنية كريسبر للزراعة في المغرب
تقنية كريسبر للزراعة في المغرب

يخطو المغرب خطواته الأولى نحو تبني تقنية كريسبر لتحرير الجينات، وهي أداة ثورية قد تعزز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التغيرات المناخية وتحسين الإنتاجية. وعلى الرغم من أن المملكة لم تعتمد بعد هذه التقنية على نطاق واسع، إلا أن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) تجري أبحاثا أولية لاستكشاف إمكاناتها.
يؤكد البروفيسور فالنتين أوتانج نتوي أن كريسبر يمكن أن يجعل المغرب رائدا في مجال تحرير الجينوم بشمال أفريقيا، حيث تتيح هذه التكنولوجيا إدخال تعديلات دقيقة على الحمض النووي للنباتات والحيوانات، مما يساعدها على التكيف مع تحديات البيئة المتغيرة، مثل الجفاف والآفات الزراعية.
تقنية كريسبر: أداة لمواجهة انعدام الأمن الغذائي
تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 582 مليون شخص سيعانون من نقص التغذية المزمن بحلول عام 2030، وسيكون أكثر من نصفهم في أفريقيا. ولمواجهة هذه الأزمة، يتم تطوير استراتيجيات زراعية جديدة، بما في ذلك تطبيقات كريسبر، التي تتيح تعديلات جينية مستهدفة لتعزيز مقاومة المحاصيل للأمراض والظروف القاسية.
نجاحات كريسبر في أفريقيا
تم تطبيق تقنية كريسبر بنجاح في شرق أفريقيا لمكافحة مرض ذبول الموز Xanthomonas من خلال إزالة الجين الذي يساعد البكتيريا على إصابة المحصول. كما ساعدت في غرب أفريقيا على تعطيل مرض فيروسي كامن في الموز، مما أدى إلى تحسين صحة المحصول وزيادة إنتاجيته. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذه التقنية تعزيز المحتوى الغذائي للمحاصيل وإطالة عمرها الافتراضي، مما يقلل من هدر الطعام ويعزز الأمن الغذائي.
التحديات والآفاق المستقبلية
رغم إمكانياتها الواعدة، لا تزال تقنية كريسبر تواجه بعض الشكوك العامة، حيث يتم تصنيفها عن طريق الخطأ ضمن الكائنات المعدلة وراثيا. ويشدد البروفيسور نتوي على ضرورة توعية الجمهور حول فوائدها، مؤكدا أن الاستثمار في البحث العلمي والأطر التنظيمية سيسهم في إحداث تحول جذري في الزراعة الأفريقية، مع ضمان سلامة وفعالية التطبيقات الجينية.
مع استمرار المغرب في استكشاف هذه التقنية، يمكن أن تلعب كريسبر دورا حاسما في بناء نظام زراعي أكثر استدامة ومرونة، مما يعزز مكانة البلاد كمركز للابتكار الزراعي في المنطقة.

موضوعات متعلقة