الأرض
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 08:49 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرة التنمية المحلية تعلن زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية بالأسماء.. 11 عالمًا مصريًا من مركز البحوث الزراعية ضمن تصنيف ستانفورد لعام 2026 لفترة محدودة.. تيسيرات في إجراءات تقنين الآبار الجوفية القائمة احتراق إنتاج 10 أفدنة من البصل في حريق هائل بالشرقية من المخلفات إلى الإنتاج.. أسيوط تستثمر بوص الذرة الرفيعة في صناعة الأعلاف تعرف على علامات نقص العناصر الغذائية وطرق تشخيصها في المحاصيل وزير الري يعلن تحركات عاجلة لتأمين احتياجات المياه والاستعداد للسيول والأمطار الغزيرة تحركات حاسمة للتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية بسوهاج ”الأرض” تعزي عائلة الحسانين بالدقهلية خريطة المحاصيل في أكتوبر ونوفمبر.. نصائح إرشادية لمزارعي الخضر والفاكهة «غلة بابه هبابة».. محمد علي فهيم يحذر من زراعة القمح في أكتوبر ويكشف الموعد المناسب غرفة الصناعات الغذائية: مستقبل مشرق لمشروعات زراعية صغيرة في الصعيد

الدور السحري للجبرلين في النبات

د. الباز عبد العليم
د. الباز عبد العليم

الجبرلين من أهم الهرمونات النباتية، ويلعب أدواراً في غاية الأهمية، في الإنتاجية المحصولية، واستخدامه بعلم يتطلب معرفة دوره الفيسيولوجي والكيميائي داخل النبات.

يعمل الجبرلين على تمدد للخلايا المرستيمية الموجودة في القمم النامية، في وجود الاوكسين الذي يفرز أساسا فيها، فيرفع نسبة الذائبات العضوية والضغط الأسموزي داخل هذه الخلايا الحديثة، وبالتالي تصبح شرهة للماء المحمل بالكربوهيدرات.

هذه القوة الإسموزية تتسبب في حدوث تجريف وسحب الماء ومابه من كوبوهيدرات إلى القمم النامية، فتكون النتيجة التنافس على الكربوهيدرات بين القمة النامية والعنقود (في حالة العنب)، والغلبة هنا في صالح القمم النامية، وهذه فلسفة خف الحبوب في العناقيد بالجبرلين.

دور الجبرلين في الثمار البذرية

تمدد للخلايا أثناء عملية الانقسام، فتتدفق الذائبات العضوية تجاه الفراغات الجديدة داخل الخلايا، فتصبح شرهة للماء المحمل بالكربوهيدرات فتنتقل إلى هذه الخلايا والثمار، مما يؤدي إلى زيادة حجمها، وهذا النقل والتجريف مع زيادة المحصول يؤثر تأثيراً مباشراً على محتوى البراعم المرستيمية في آباط الأوراق، من الكربون العضوي، فتنكشف إلى براعم خضرية بدلاً من الزهرية.

تحذير في سنة الحمل الخفيف

وفي سنة الحمل الخفيف، فإن عدم إدارة الشجرة هرمونياً وغذائياً ببرنامج علمي سليم، يتسبب الجبرلين في توجيه الكربوهيدرات أيضاً إلى النموات الحديثة والقمم النامية التي تمددت خلاياها، ووجود الأوكسين فيها بكميات كبيرة كونها مصنع تخليقه، تفوز هذه القمم النامية بالكربوهيدرات على حساب الخلايا المرستيمية في آباط الأوراق، فيزداد المجموع الخضري زياده مبالغ فيها، لتحدث المشكلة ذاتها (لا تزهير)، وذلك بسبب تراجع أو انخفاض محتوي البراعم المرستيمية من الكربون العضوي، فتتكشف إلى براعم خضرية بعد سنة الحمل الخفيف أيضاً.

الخلاصة: ليس شرطاً ان الحمل الخفيف يعطي محصولاً وفيراً في العام التالي، ولا سنة الحمل الغزير تعطي بعدها حملاً ضعيفاً.. إذن الإهمال يصنع المعاومة والتغذية الجيدة تكسر حدتها.

* خبير متساقطات - دكتوراة في فيسيولوجيا النبات من كلية الزراعة - جامعة الأزهر

موضوعات متعلقة