الأرض
الإثنين 10 أغسطس 2026 مـ 09:04 مـ 25 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«الماء مفتاح الإنتاج».. المناخ الزراعي يكشف سر الاتزان المائي للنبات ”الزراعة” تتفقد محطات الإنتاج الحيواني والمزارع البحثية في دمياط جامعة بنها تفتتح موسم حصاد الأسماك بمشتهر وتتوسع في مشروعات الاستزراع السمكي مصر وتركيا تعززان الشراكة الزراعية.. تحرك لزيادة الاستثمارات ومضاعفة التبادل التجاري إلى مستويات جديدة دراسة بجامعة القاهرة تكشف دور حبوب اللقاح في مكافحة الآفات الزراعية لإنتاج المفترسات الحيوية ”ملك الفيتامينات والأملاح”.. كواليس جني التين الشوكي وأسباب توقف العمل عند الشروق الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 6.2 مليون طن.. وتوقعات بتخطي حاجز الـ10 ملايين بنهاية 2026 خريطة تقاوي القمح الجديدة.. «الزراعة» تكشف خصائص 5 أصناف فائقة الإنتاجية الزراعة تستقبل وفدا دوليا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات عقوبات رادعة تنتظر المتهمين.. تفاصيل التحفظ على صقور وزواحف مهددة بالانقراض بالإسكندرية سوهاج تبدأ تدريب 32 شابًا وفتاة لتحويل المخلفات الزراعية إلى مشروعات اقتصادية علاء فاروق: ضبطية قضائية وأفراد مدربين للرقابة على المبيدات

الجزائر تمنع فرنسا من المشاركة في مناقصة استيراد القمح مع توتر العلاقات

انتاج القمح فى الجزائر
انتاج القمح فى الجزائر

قالت مصادر تجارية إن الجزائر استبعدت الشركات الفرنسية من مناقصة لاستيراد القمح هذا الأسبوع واشترطت على الشركات المشاركة عدم تقديم قمح فرنسي المنشأ، في تداعيات واضحة لتجدد التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وباريس.

وهذه الخطوة، التي تعكس نزاعاً وقع قبل ثلاث سنوات وأدى إلى تهميش فرنسا من مناقصات القمح في مستعمرتها السابقة لعدة أشهر، قد تعزز الهيمنة الأخيرة لإمدادات البحر الأسود، بقيادة القمح الروسي، على سوق الواردات الجزائرية الضخمة.

والجزائر من أكبر مشتري القمح في العالم وكانت فرنسا لسنوات عديدة أكبر مورد لها على الإطلاق.

وأثار قرار فرنسا في يوليو الماضي بدعم خطة لمنطقة الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية غضب الجزائر التي تدعم مسعى جبهة البوليساريو لإقامة دولة مستقلة هناك.

عقدت الجزائر إحدى مناقصاتها المنتظمة يوم الثلاثاء، حيث يقدر التجار أن وكالة الحبوب الحكومية OAIC اشترت أكثر من 500 ألف طن.


ويتم إجراء مناقصات OAIC على أساس المنشأ الاختياري، والذي بموجبه يمكن للبائع اختيار مصدر الحبوب ضمن مجموعة من المنشأ المعتمدة بما في ذلك القمح الفرنسي.


لكن ستة مصادر مطلعة على الأمر قالت إن الشركات الفرنسية هذه المرة لم تتلق دعوة للمشاركة، في حين طُلب من الشركات غير الفرنسية التي شاركت عدم اقتراح القمح الفرنسي كخيار توريد.


ولم يوضح المكتب للشركات أسباب تحركه، وفقا للمصادر، التي قالت إنه من المفهوم أن ذلك يعكس تدهور العلاقات الدبلوماسية، بما في ذلك ما يتعلق بالصحراء الغربية.


ولم تستجب منظمة التعاون الإسلامي ووزارات التجارة الخارجية والزراعة الفرنسية على الفور لطلبات التعليق.


ولم يكن القمح الفرنسي مرشحا للفوز بالعطاءات في مناقصة هذا الأسبوع بسبب ضعف المحصول والأسعار الأعلى بكثير من روسيا التي أصبحت الآن المورد الرئيسي للقمح للجزائر.


لكن خطوة مكتب الاستثمار الأجنبي المباشر منعت الشركات الفرنسية من توريد أصول أخرى مع زيادة عدم اليقين بشأن المدة التي قد يستمر فيها هذا الاستبعاد.


وكان الخلاف السابق بين الجزائر وفرنسا قبل ثلاث سنوات قد دعم فتح سوق القمح أمام روسيا، أكبر مصدر للحبوب في العالم.


وأدت الأمطار الغزيرة المتكررة هذا العام إلى أقل محصول قمح فرنسي منذ الثمانينات. ومن المتوقع أن يؤدي الانخفاض في الحجم، إلى جانب جودة الطحن المختلطة، إلى خفض الصادرات من أكبر دولة منتجة للقمح في الاتحاد الأوروبي.