الصبار.. كنز طبي واقتصادي واعد في الزراعة والصناعة
قال المهندس الزراعي ياسر عطيه، أن في ظل التوجه نحو استغلال النباتات الطبية والعطرية، يبرز الصبار كأحد المحاصيل الاقتصادية الواعدة التي تجمع بين الفوائد الطبية والتجميلية، وسهولة الزراعة، وقلة استهلاكه للمياه، ما يجعله خيارا مثاليا في ظل تحديات تغير المناخ وشح المياه.
فوائد متعددة للصبار
وأوضح المهندس ياسر أن نبات الصبار يحتوي على مواد فعالة مثل الألوين والألوكسانين، التي لها دور في:
علاج الحروق والجروح والتهابات الجلد.
ترطيب البشرة وتأخير علامات الشيخوخة.
تقوية الشعر والحد من تساقطه.
تحسين صحة الجهاز الهضمي.
تخفيض مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
الصبار في الصناعات
أكد مهندس النباتات الطبية والعطرية أن الصبار يدخل في العديد من الصناعات مثل:
صناعة مستحضرات التجميل (كريمات، ماسكات، شامبو).
المنتجات الطبية والعلاجية(جل الحروق، المكملات الغذائية).
الصناعات الغذائية مثل العصائر الطبيعية والمشروبات الصحية.
صناعة الأعلاف في بعض الأنواع الغنية بالبروتين.
وعن أفضل طرق زراعة الصبار فإنه يحتاج إلى:
تربة جيدة التصريف، وأفضلها الأراضي الرملية أو الرملية الطميية.
لا يحتاج الصبار إلى مياه كثيرة، ويُروى على فترات متباعدة.
يزرع بالعقل وليس بالبذور، وتغرس العقلة مباشرة في التربة.
يحتاج إلى ضوء شمس مباشر، ولا يفضل الظل الكامل.
مقاوم للآفات، ما يقلل الاعتماد على المبيدات.
محافظات مناسبة للزراعة
تعد محافظات مثل مطروح، الوادي الجديد، جنوب سيناء، وأسوان، من أنسب المناطق لزراعة الصبار، نظرا لطبيعة التربة والمناخ الصحراوي.


.jpg)























