الصابون البوتاسي أفضل من الزيت الشتوي للزيتون
مزارع يسأل:
أيهما أفضل الزيت المعدني أم الصابون البوتاسي للرش بعد انتهاء الخدمة الشتوية وتقليم الأشجار مستديمة الخضرة، خاصة: الزيتون، المانجو، والموالح؟
جواب "الأرض":
المهندس سامح فايز استشاري المحاصيل البستانية (خضر وفاكهة)، قال إن الزيتون تحديدا من الأشجار التي تتطلب وحدات برودة جيدة لتدخل مرحلة السكون الفيسيولوجي العميق، كي تزهر في الربيع مع أول حس حراري، وبالتالي لا يُفضّل التعامل بالزيت الشتوي خلال موسم تجميع ساعات البرودة.
وأوضح فايز في تصريح لموقع "الأرض" أن الصابون البوتاسي يحقق الفائدة المرجوة مع المبيد الحشري المناسب لتنظيف الأشجار بعد حصادها وتقليمها من أي أثر متبق من الآفات الحشرية، خاصة الحشرة القشرية، وما تخلف عنها من عفن هبابي.
وينصح المهندس سامح فايز بضرورة استخدام الصابون البوتاسي بجرعة 5 سم/ لتر ماء، مع الجرعة المعلومة من المبيد الحشري الموصى به ضد الثاقبات الماصة، وحرشفيات الأجنحة، وحتى الحَلَم الدودي والأكاروسات، (كما يفيد الصابون البوتاسي في غسيل الأشنات الخضراء التي خلفتها فطريات الرطوبة والندى على الأخشاب).
وبرر فايز حديثه بأن الزيت الشتوي يغطي الأوراق والأخشاب بفيلم دهني يحول بين الأشجار والإحساس بالبرودة، وبالتالي يصبح عاملا سلبيا في معادلة تحصيل الوحدات الباردة، التي تساهم في إدخال النبات في سكونه الفيسيولوجي العميق، ما يضر حالة التزهير في الربيع.


.jpg)























