الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 10:01 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

الصابون البوتاسي أفضل من الزيت الشتوي للزيتون

الصابون البوتاسي قاهر العفن الهبابي
الصابون البوتاسي قاهر العفن الهبابي

مزارع يسأل:

أيهما أفضل الزيت المعدني أم الصابون البوتاسي للرش بعد انتهاء الخدمة الشتوية وتقليم الأشجار مستديمة الخضرة، خاصة: الزيتون، المانجو، والموالح؟

جواب "الأرض":

المهندس سامح فايز استشاري المحاصيل البستانية (خضر وفاكهة)، قال إن الزيتون تحديدا من الأشجار التي تتطلب وحدات برودة جيدة لتدخل مرحلة السكون الفيسيولوجي العميق، كي تزهر في الربيع مع أول حس حراري، وبالتالي لا يُفضّل التعامل بالزيت الشتوي خلال موسم تجميع ساعات البرودة.

وأوضح فايز في تصريح لموقع "الأرض" أن الصابون البوتاسي يحقق الفائدة المرجوة مع المبيد الحشري المناسب لتنظيف الأشجار بعد حصادها وتقليمها من أي أثر متبق من الآفات الحشرية، خاصة الحشرة القشرية، وما تخلف عنها من عفن هبابي.

وينصح المهندس سامح فايز بضرورة استخدام الصابون البوتاسي بجرعة 5 سم/ لتر ماء، مع الجرعة المعلومة من المبيد الحشري الموصى به ضد الثاقبات الماصة، وحرشفيات الأجنحة، وحتى الحَلَم الدودي والأكاروسات، (كما يفيد الصابون البوتاسي في غسيل الأشنات الخضراء التي خلفتها فطريات الرطوبة والندى على الأخشاب).

وبرر فايز حديثه بأن الزيت الشتوي يغطي الأوراق والأخشاب بفيلم دهني يحول بين الأشجار والإحساس بالبرودة، وبالتالي يصبح عاملا سلبيا في معادلة تحصيل الوحدات الباردة، التي تساهم في إدخال النبات في سكونه الفيسيولوجي العميق، ما يضر حالة التزهير في الربيع.