الأرض
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 مـ 05:51 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قافلة بيطرية مجانية بكفر الشيخ تقدم 3065 خدمة لصغار المربين وأهالي قرية مسير الرطوبة عدو الأشجار.. مصطفى عامر يكشف أسباب التصمغ وطرق الوقاية خبير زراعي يرصد مخاطر الملوحة على محاصيل شرق المنيا ويقدم توصيات عاجلة ”بحوث الصحراء” ينظم ندوة تعريفية بالتعاون مع هيئة فولبرايت حول فرص البحث والدراسة مع العودة للمدارس.. خطوات بسيطة تحمي طفلك وتمنحه عاما دراسيا أكثر نشاطا سوريا تبحث مشروع إحلال النباتات الطبية والعطرية بديل التبغ في بانياس التغير المناخي يغرق سويسرا بالعسل.. أزمة بسبب فائض الإنتاج وتحديات الآفات الحشرية وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي ​افتتاح مدرسة الدكتور سمير النجار الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في البحيرة بالشراكة مع كندا ”كاري أون”تتوسع بـ20 فرعًا جديدًا.. اعرف الأماكن أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية في عيده الـ74.. زراعة الدقهلية تحتفي بالفلاح المصري وتكرّم نماذج متميزة من المزارعين

السبب الحقيقي وراء عفن الطرف الزهري في الخضر

تعاني نباتات الخضر مثل الطماطم والفلفل والكوسة من انتشار الإصابة بمرض عفن الطرف الزهري والذي يطلق عليه بعض المزارعين المسمار، حيث يتمثل في وجود بقة سوداء في نهاية الثمرة تسبب تلفها وعدم صلاحيتها تسويقياً ما ينتج عنه خسائر فادحة في المحصول.

ووفقا لخبراء فسيولوجيا النبات فإن هذه الظاهرة الى سببين هما اختلال التوازن المائي ونقص عنصر الكالسيوم بحيث يؤدي لتدهور أنسجة الثمرة الداخلية والخارجية.

قال الدكتور أيمن اسماعيل استشاري إدارة وانشاء المشروعات الزراعية، إن نقص المياه داخل النبات يترتب عليه فشل خلايا الطرف الزهرى للثمار في الحصول على الماء الازم لنموها فتصاب الثمار فيه عبر جميع مراحل نموها والتي تبدا الإصابة عند الطرف الزهري بزهور بقع صغيرة لونها بنى فيتوقف نمو النسيج المصاب فتصبح الثمرة مسطحه في الجزء المصاب الذى يتحول لونة تدريجيا الى الاسود ويزداد اتساع الجزء المصاب مع زيادة حجم الثمرة حتى تتوقف الثمرة عن النموفي المراحل المتأخرة من طور النضج الأخضر.

أضاف الدكتور أيمن، يتوقف كبر أو صغر قطر الجزء المصاب حسب المرحلة التي حدث فيها إصابه الثمرة ومع تقدم نضج الثمرة يصبح النسيج المصاب غائرا قليلاً وصلباً ذو ملمس جلدي وهذا يحدث في الإصابات المبكرة بينما في الإصابات المتأخرة لا يكون النسيج المصاب غائراً ويكون الخط الفاصل بين النسيج المصاب والسليم واضحا ويبدا منه ظهور اللون الأحمر حول المنطقة المصابة ويستمر ناحية الطرف الثمري ولا يفقد النسيج المصاب صلابته الا اذا تطفل عليه احد الامراض الأخرى الثانوية.

علاقة مرض عفن الطرف الزهري بالرطوبة والكالسيوم

وأكدت مراجع علمية متخصصة، أنه في الظروف التي تساعد على النتح السريع حيث يفقد الماء من النبات بصورة تفوق قدرة الجذر على امتصاصه من التربة مثل أوقات هبوب الرياح الحارة الجافة ففي هدة الحالة يتجه كل الماء الممتص الى الأوراق وبالتالي يقل وصول الكالسيوم الى الطرف الزهري في الثمار حيث انه ينتقل سلبيا مع حرجة تيار الماء المتجه الى الأوراق بقوة الشد الناتجة عن زيادة معدل النتح كما تفقد الثمار ذاتها جزء من مائها لاحتياج الأوراق الية فتنهار بذلك أنسجة الطرف الزهري.

وبحسب المراجع، فإنه يحدث نفس الشى عنده زيادة الرطوبة الى الحد الذى يؤدى الى تلف الكثير من المجموع الجذري نظرا لنقص الاكسجين يحدث نفس ما سبق كذلك عند زيادة كميات التسميد بوجه عام والتسميد الامونيوم بوجه خاص فكلما ازداد التسميد الأمونيوم أدى الى زياده النمو الخضري وتزداد حاجة النبات للكالسيوم، كذلك عند تشبع الهواء بالرطوبة مما يؤدى الى انخفاض معدل النتح وبالتالي انخفاض معدل الامتصاص ووصول الكالسيوم إلى الثمار وهناك عوامل اخرى مثل زيادة التسميد البوتاسيوم على حساب الكالسيوم.