الأرض
الأحد 6 سبتمبر 2026 مـ 11:12 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أسعار الذهب اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026 مضادات التغذية متبقيات المبيدات.. تفاصيل صغيرة تكلف الاقتصاد ملايين الدولارات حذاري من العسل والطحينة.. تحذير بيطري عاجل بشأن علاج تقرحات الفم في الماشية مركز المناخ يحذر من مخاطر الحرارة والرطوبة على المحاصيل في سبتمبر محافظ سوهاج: إزالة 209 حالات تعد على الأراضي الزراعية خلال الموجة الـ30 مركب «لايف هايبر اس».. حل أوكسيني مبتكر لتحفيز التزهير ومكافحة الإجهاد البيئي تخفيضات تصل لـ 40%.. كيف يخفف معرض ”أهلاً مدارس” أعباء العام الدراسي عن كاهل الأسرة المصرية؟ معاملات شجرة الزيتون على مدار العام.. خبير زراعي يكشف برنامج الخدمة من يناير حتى ديسمبر السحابة السوداء على الأبواب.. خطة طوارئ لمنع حرق قش الأرز وحماية المصريين من التلوث جنون الطماطم يضرب الأسواق: هل تتجاوز الـ 40 جنيهاً أم تبدأ الانفراجة قريباً؟ ”الزراعة”: استقبال 25 الف عينة غذائية لتحليلها بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات خلال أغسطس

التين يتحدى البطاطس ويتصدر المحاصيل الأكثر إنتاجًا

شهدت محافظة المنيا موسم حصاد استثنائي لمحصول التين هذا العام، حيث حققت إنتاجية قياسية تجاوزت 11 طنًا للفدان، متفوقة بذلك على محاصيل تقليدية شهيرة مثل البطاطس التي يتراوح متوسط إنتاجها بين 8 إلى 11 طنًا للفدان.

وأكد المهندس الزراعي أحمد عبد الجواد، أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عام كامل من العمل المتواصل والتخطيط الزراعي الدقيق، حيث تم اعتماد تقنيات حديثة وأساليب علمية أثمرت عن نتائج غير مسبوقة.

وأوضح أن المزارعين اعتمدوا هذا العام على أنظمة الري بالتنقيط، واستخدام الأسمدة العضوية، ما ساهم في تحسين جودة التربة وزيادة إنتاجية الأشجار بشكل ملحوظ.

وأضاف عبد الجواد أن الرعاية الفنية المستمرة من قِبل مهندسي الزراعة، وتقديم الإرشادات الدقيقة للمزارعين بشأن مواعيد التقليم، وطرق مكافحة الآفات، لعبت دورًا جوهريًا في تحقيق هذه النتائج المبهرة، مشيرًا إلى أن المناخ المعتدل هذا العام شكّل عاملًا مساعدًا في تعزيز جودة وكمية الإنتاج.

ومع انطلاق موسم الحصاد في يوليو، تحوّلت الحقول إلى مشهد احتفالي مفعم بالحياة. الأغاني الشعبية تملأ الأرجاء، والمزارعون يعبرون عن فرحتهم بثمار تعبهم. تشارك النساء بدور رئيسي في عملية القطف، حيث يقمن بجمع وفرز التين بعناية، بينما يساهم الأطفال في نقل السلال المملوءة إلى أماكن التعبئة استعدادًا لنقلها إلى الأسواق.

"أحلى من الشهد يا تين"… من أغنية إلى حقيقة

وقال بيشوي فريد، أحد المزارعين بمنطقة سمالوط، إن محصول التين بات من الركائز الأساسية للزراعة بالمحافظة، خاصة في مراكز المنيا، وسمالوط، ومطاي، حيث يُزرع على مساحات واسعة. وأشار إلى أن متوسط إنتاج الفدان الواحد يصل إلى 11 طنًا، ويتم جمع المحصول يدويًا بعناية، ثم تعبئته في أقفاص بلاستيكية لنقله إلى منافذ البيع.

أما المزارع ناجي خلف، فقد أشار إلى أن القيمة الغذائية العالية للتين، لا يقتصر على كونه محصولًا اقتصاديًا فقط، بل يُعد كنزًا صحيًا، لاحتوائه على كميات كبيرة من الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله مفيدًا لصحة العظام والجهاز الهضمي، لا سيما للأطفال. وأضاف أن عملية جمع الثمار تتم على مراحل متعددة منذ بداية يوليو وحتى نهاية سبتمبر، بما يضمن استمرار الإمداد للأسواق طوال الموسم.

ونوه إلى أن محصول التين هذا العام استطاع أن يرسم البسمة على وجوه المزارعين، ويمنحهم موسمًا استثنائيًا يعيد للأذهان قيمة الأرض إذا أُحسن استغلالها، ويعكس تحول الزراعة في مصر نحو مفاهيم أكثر تطورًا واستدامة.