الأرض
السبت 23 مايو 2026 مـ 11:15 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زراعة سوهاج ترفع الطوارئ وتؤكد: لا تهاون مع مخالفات البناء خلال عيد الأضحى بعد انتشار الشكاوى.. زراعة المنوفية تكشف حالة محصول البطيخ الحقيقية لماذا تموت زريعة الأسماك رغم توافر الأكسجين؟ خبير يوضح السبب حركة تنقلات واسعة لقيادات الزراعة بالبحيرة ”الزراعة” تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الأضاحي بالسعودية وزارة الزراعة تفاجئ المواطنين بأسعار اللحوم الجديدة قبل عيد الأضحى قرار عاجل في الجيزة.. شوادر الأضاحي تحت الرقابة ومنع كامل للذبح بالشوارع تفاصيل يوم حقلي لدعم المزارعين وتحسين جودة المحاصيل بأسيوط ”وقاية النباتات” يطلق مبادرة لتمكين المرأة المعيلة في ادارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي طلب إحاطة لوزير الزراعة بشأن تضرر المزارعين من قرارات هيئة التعمير والتنمية الزراعية استقرار نسبي بأسعار الأسماك في سوق العبور اليوم السبت 23 مايو 2026 السمن البلدي من الشحوم الحيوانية.. طريقة تقليدية لإنتاج دهون طبيعية متعددة الاستخدامات

كلاب الشوارع بين القانون والمسؤولية المجتمعية

تمثل كلاب الشوارع واحدة من القضايا المجتمعية الشائكة التي تشغل الرأي العام، لما لها من أبعاد صحية وإنسانية وبيئية متداخلة، وهو ما يستدعي التعامل معها برؤية متوازنة تحفظ سلامة المواطنين، وفي الوقت نفسه تراعي حقوق الحيوان. وفي هذا الإطار، أكد الحسيني محمد عوض، المتحدث باسم الطب البيطري بوزارة الزراعة، أن الدولة تمتلك إطارًا قانونيًا واضحًا ينظم آليات التعامل مع هذه الظاهرة.

وأوضح عوض أن هناك نصوصًا قانونية متخصصة تهدف إلى تنظيم حيازة الحيوانات والتعامل مع الكلاب غير المملوكة، بما يسهم في السيطرة على أعدادها بأسلوب علمي ومنضبط، يحقق التوازن بين حماية صحة الإنسان والحفاظ على الرفق بالحيوان، بعيدًا عن أي ممارسات عشوائية.

كلاب الشوارع وحماية صحة الإنسان

وأشار المتحدث باسم الطب البيطري إلى أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تُعد الجهة المختصة رسميًا بالتعامل مع ظاهرة كلاب الشوارع، حيث تتولى اتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة للسيطرة على الحيوانات التي قد تمثل خطرًا على الصحة العامة، وذلك وفقًا لاستراتيجيات معتمدة تراعي المعايير الصحية والإنسانية.

ولفت إلى أن كلاب الشوارع في مصر تتمتع بقدرة عالية على التكيف مع التغيرات المناخية والبيئية، كما تُصنف ضمن أكثر السلالات ذكاءً من حيث القدرة على التأقلم والبقاء، وهو ما يتطلب حلولًا مدروسة قائمة على الفهم العلمي لسلوكها، وليس مجرد ردود أفعال وقتية.

وأكد عوض أن الاستراتيجية الأساسية للحد من انتشار الظاهرة لا تقتصر على التدخل البيطري فقط، بل تعتمد بشكل رئيسي على رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتدريب المواطنين على أساليب التعامل الآمن مع الحيوانات، إلى جانب الالتزام بعدم إلقاء القمامة في الشوارع، لما تمثله من مصدر جذب رئيسي لتجمع الكلاب.

وشدد على أن التعاون بين الجهات المعنية والمجتمع يمثل حجر الأساس في احتواء الظاهرة، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا للمواطنين، ويعكس صورة حضارية في التعامل مع قضايا الرفق بالحيوان.