الأرض
الجمعة 14 أغسطس 2026 مـ 11:45 مـ 29 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح تعزيز القدرات الوطنية لتقييم أثر آلية تعديل حدود الكربون على الصادرات ضبط 77.7 طن قمح محلي قبل تهريبها خارج المنظومة الرسمية في سوهاج «القاتل الصامت في المزارع».. كيف يحمي مربو الأغنام قطيعهم من الموت المفاجئ؟ منتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس بالمنيا دماك تطرح مركب نيو جي ايه ثري 40% لدعم جودة المحاصيل التصديرية تعديلات جديدة في حدود متبقيات المبيدات الفطرية جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة: 500 ترخيص تشغيل و 514 تسجيلة أعلاف حليف القولون والقلب.. دليل الفوائد الصحية المذهلة للتين الشوكي وكيفية الاستفادة منه الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة معامل ومعاهد البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثاني من أغسطس البحوث الزراعية يبحث الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الانتاج الحيواني بعد موجة الحر.. 8 توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من الأمراض والآفات

رئيس مركز البحوث الزراعية: عجز الأعلاف يصل إلى 11 مليون طن سنويًا

تتصدر الفجوة العلفية في مصر قائمة التحديات التي تواجه الاقتصاد الزراعي المصري، في ظل ضغوط متزايدة على منظومة الإنتاج الحيواني، وانعكاساتها المباشرة على أسعار

اللحوم والأمن الغذائي للمواطن.

كشف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، عن وجود ثلاث فجوات رئيسية تضرب القطاع الزراعي، تتمثل في الخبز والزيوت واللحوم الحمراء، مؤكدًا أن الأخيرة تُعد الأخطر والأكثر تأثيرًا على الاستقرار الغذائي.

وأوضح عبد العظيم أن الفجوة في اللحوم الحمراء تقترب من 55%، وهي نسبة مقلقة تعكس حجم الاختلال بين الإنتاج والاستهلاك، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بأزمة الأعلاف وارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج، ما يضع المربين تحت ضغوط اقتصادية متزايدة ويؤثر على المعروض في الأسواق.

الفجوة العلفية في مصر والحلول البديلة

وخلال كلمته في المؤتمر الاقتصادي الذي ينظمه مركز البحوث الزراعية حول استدامة إنتاج الأعلاف وتقليص الفجوة العلفية، أشار رئيس المركز إلى أن العجز السنوي في الأعلاف يصل إلى نحو 11 مليون طن، وهو ما يمثل تحديًا هيكليًا مزمنًا يهدد استدامة قطاع الثروة الحيوانية في مصر.

ولفت إلى أن الدولة تمتلك فرصًا واعدة لم تُستغل بالشكل الأمثل، من بينها ما يقرب من 24 مليون طن من المخلفات الزراعية، يمكن إعادة توظيفها وتحويلها إلى أعلاف بديلة، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الأعلاف المستوردة، وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية، شريطة استخدام تكنولوجيات حديثة ذات جدوى اقتصادية.

وأكد عبد العظيم أن سد الفجوة العلفية لا يمكن أن يتحقق دون شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، إلى جانب الدور الحيوي للبحث العلمي في توجيه السياسات الفنية، من خلال التقدير الدقيق لحجم العجز، وتقييم كفاءة الأعلاف التقليدية وغير التقليدية، مع الالتزام بعدم المساس بالمحاصيل الغذائية الأساسية أو التأثير على الأمن الغذائي القومي.

واختتم رئيس مركز البحوث الزراعية بالتأكيد على أن المركز يعمل حاليًا على بلورة حلول عملية قائمة على البحث العلمي والتطبيق الاقتصادي، تستهدف تحقيق توازن مستدام بين متطلبات الإنتاج الحيواني وأولويات المحاصيل الاستراتيجية، بما يعزز قدرة القطاع الزراعي على الصمود أمام التحديات الاقتصادية، ويدعم استقرار الغذاء للمواطن المصري.