الأرض
الخميس 14 مايو 2026 مـ 05:35 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مصر تتوسع في زراعة محاصيل النقل لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاستيراد الثوم المصري يسجل طلبا قياسيا يضع الموردين في حالة إشغال كامل تفاصيل مبادرة جامعة عين شمس لتوفير لحوم فاخرة بأسعار اقتصادية أحمد الوكيل: الألعاب الإلكترونية والدراما والسينما قطاعات واعدة لدعم الصادرات المصرية صرخة استغاثة لوزير الزراعة.. مهندسة بالدقهلية تكشف تفاصيل محاولات نزع ملكيتها بالقوة منقوع الكمبوست.. سلاح جديد في مواجهة ارتفاع أسعار الأسمدة التموين: 8.8 مليار دولار تمويلات لدعم الأمن الغذائي واستيراد السلع الأساسية خبير: البوتاسيوم عنصر حاسم في تحديد مصير إنتاج المحاصيل الزراعية الصقيع الربيعي يدفع بالتفاح الأوروبي نحو المجهول خبير الإنتاج الحيواني: ارتفاع أسعار الأعلاف يهدد استقرار الثروة الحيوانية الثوم المصري يفرض سيطرته السعرية داخل الأسواق البرازيلية والأوروبية تحذير عاجل للمزارعين من موجات حر تضرب الحقول وتضعف الإنتاج الزراعي

خبير زراعي: خصوبة التربة وقدرتها الإنتاجية يرجع لعدم وجود مسببات مرضية وتوافر الظروف المناسبة لنمو النبات

قال الدكتور محمد عبد ربه، وكيل المعمل المركزي للمناخ الزراعي للبحوث، ان خصوبة التربة وقدرتها الانتاجية ليست فقط ما تحتويه من عناصر غذائية أو قدرتها على الاحتفاظ بالمغذيات ولكن عدم وجود مسببات مرضية بالتربة وتوافر الظروف المناسبة لنمو النباتات بانخفاض ملوحة التربة وانخفاض مستوى الماء الأرضي أكثر من واحد متر وعوامل كثيرة تحدد مدى قدرة تلك الأرض على اعطاء إنتاجية، لكن فيما يخص قدرة التربة على امداد النبات بالعناصر، فإن الأراضي الطينية لها قدرة كبيرة على ذلك، بالإضافة إلى ارتفاع السعة التبادلية الكاتيونية بها وبذلك تحتفظ بالمغذيات في صورة قابلة للتبادل مما يفيد النباتات، وهذا غير موجود بالأراضي الرملية التي تحتاج إلى إضافة المغذيات بصورة مستمرة بجرعات قليلة حتى يتمكن النبات من الاستفادة من تلك المغذيات.
كما أن جفاف التربة يعمل على فقدان بعض العناصر الغذائية منها وبالتالي فإن الحفاظ على التربة المستحرثة يزيد من خصوبة التربة ويقلل من تراكم الاملاح.

وأوضح أن خصوبة الأرض تعبر عن مدى توافر عوامل النمو الأرضية (الهواء الأرضى والماء والعناصر الغذائية) فى منطقة إنتشار الجذور فى صورة ميسرة لإستفادة النبات، ولا تكفى خصوبة الأرض لتقييم القدرة الإنتاجية للأرض، حيث لابد أن يتوافر أيضًا جميع عوامل النمو الأخرى التى تتعلق بالظروف الجوية والتى تتعلق بخصائص المحصول، بالإضافة الى توافر عوامل الإنتاج التى تؤدى فى النهاية إلى زيادة القدرة الإنتاجية للأرض للوصول الى أعلى عائد بيولوجى أو إقتصادى ممكن .

وأشار إلى أن هناك عدة عوامل لابد أن تتوافر في الأرض الخصبة منها، أن يكون لها قدرة كافية على الاحتفاظ بالماء والهواء والعناصر الغذائية فى صورة ميسرة أو قابلة للإستفادة بواسطة النباتات، وأن يكون لها قدرة كافية على إطلاق العناصر الغذائية من الصورة غير الميسرة سواء المثبتة أو الصلبة إلى الصورة الميسرة القابلة للإستفادة بواسطة النباتات وهو ما يطلق عليه القدرة الإمدادية للأرض والتى تتوقف على الخصائص الطبيعية والكيميائية والحيوية للأرض، وأن يكون لها قدرة كافية على حفظ التوازن بين ما تفقده من مواد ومغذيات عن طريق الإمتصاص بواسطة النباتات أو الفقد بالغسيل وما تيسره من مغذيات، وألا تحتوى على تركيزات ضارة من المواد الكيميائية أو الكائنات الحية.

ولفت إلى أن مصطلح القدرة الإمدادية للأرض يعبر عن قدرة الأرض على إمداد النباتات النامية فيها بعوامل النمو المرتبطة بالأرض (الهواء والماء والعناصر الغذائية) فى صورة ميسرة وبكميات كافية وبنسب متزنة وفى الأوقات التى يحتاج إليها النبات خلال مراحل نموه المختلفة وهو ما يطلق عليه بالقدرة الإمدادية للأرض.