الأرض
الثلاثاء 23 يونيو 2026 مـ 07:36 صـ 7 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إجريتك 2026.. الطاقة الشمسية رهان مصر لتعزيز الإنتاج الزراعي ومواجهة تغيرات المناخ لماذا تظهر الحبوب الفارغة في سنابل الأرز؟.. خبير زراعي يكشف الأسباب وطرق الوقاية ”بحوث الصحراء” يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب موجات الحر تهدد إنتاج البيض.. باحثة تكشف طرق حماية الدجاج البياض بأقل التكاليف الزراعة بالمنوفية تكثف الرقابة على توزيع الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية مصر تنقل خبراتها في الصوامع إلى أفريقيا.. تعاون مصري رواندي لتعزيز الأمن الغذائي إحباط تهريب 23 جوالًا من السماد المدعم إلى السوق السوداء بأسيوط زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا

نقيب الفلاحين: دخل المستورد الكبير أكبر من دخل وزير الزراعة

قال الحاج حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إننا نعاني في قطاع الزراعة من استحواذ  و توغل المستوردين والتجار الكبار على المستلزمات الزراعية من تقاوي و منتجات زراعية،  وكافة المشاكل الزراعية سببها قلة دخل أصحاب السلطة والعلماء عن المستوردين و التجار، فدخل المستورد والوكلاء أكبر بكثير من دخل وزير الزراعة ورؤساء القطاعات وعلماء وأساتذة الزراعة، كما أن دخل تاجر التجزئة أكثر من دخل موظفي الرقابة، وأعلا من دخل المنتج الزراعي والفلاح، مما يجعل الفلاح يلجا للتاجر لتزويده بالأموال للقيام بالعملية الزراعية فيحتكر التاجر السلعة ليضغط على متخذي القرار.

وأضاف "أبوصدام"، أن هذا الفرق الكبير في الدخل المادي أدى لتزاوج كاثوليكي ما بين أصحاب السلطة الرقابية والتشريعية وبين المستوردين والتجار، وطلاق بائن بينهم وبين العلماء والخبراء والمنتجين الزراعيين والفلاحين، وهذا ما أدى ويؤدي لتفاقم مشاكل الزراعة وارتفاع الاسعار وعدم قدرة الباحثين وعلماء الزراعة على القيام بعملهم في استنباط التقاوي واستحداث طرق حديثه للزراعه والري.

وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن الدولة رغم ما تبذله من جهود جبارة للاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية وتخفيض الأسعار والحد من الاستيراد في صورة مشاريع عملاقة، إلى أن كل ذلك يتحطم على صخور الفساد والعوز من قبل صغار الموظفين، وعدم قدرتهم للتصدي للفاسدين الكبار ومافيا الاحتكار الاستيرادي والتصديري، ولضبط الايقاع علي الدولة الاهتمام بعلماء وخبراء الزراعة، ودعمهم ماديا ومعنويا والتدخل لاحداث توازن مطلوب في حالة نقص المعروض من التقاوي والسلع الغذائيه الزراعيه وتنشيط دور الجمعيات والنقابات والاتحادات لتقوم بدورها في احداث هذا التوازن وفتح منافذ واسواق لا تهدف للربح والمشاركه في عملية الاستيراد والتصدير

موضوعات متعلقة