”مملكة الموالح”: انطلاق موسم حصاد البرتقال واليوسفي في حدائق الغربية
قال كامل العطار، أحد مزارعي قرية تفهنا العزب بمركز زفتي في محافظة الغربية: "القرية تشتهر بزراعة الموالح منذ زمن طويل، وتقع على ضفاف نهر النيل، مما يجعل إنتاجها من البرتقال أفضل من أي محافظة أخرى".
وأضاف أن تفهنا العزب تُعرف بين التجار باسم "مملكة الموالح"، حيث تمتد الأراضي المزروعة إلى 1800 فدان، جميعها تعتمد على مياه النيل في الري، ما يضمن جودة عالية للمحصول.
موسم الحصاد.. أرباح وفرص عمل
وأشار العطار إلى أن موسم البرتقال لا يقتصر على الشتوي فقط، بل يشمل البرتقال الصيفي الذي يلبي احتياجات السوق المحلي ويُصدر إلى الخارج.
وأوضح أن هذا الموسم يحقق أرباحًا كبيرة لأصحاب الجناين ويوفر فرص عمل مستمرة للرجال والنساء والشباب من القرية والقُرى المجاورة، من الخامسة صباحًا حتى الثانية عشر ظهرًا، ما يجعل المحصول محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا للمنطقة.
البرتقال المصري يذهب إلى أكثر من 140 دولة
يتم تصدير البرتقال من قرية تفهنا العزب إلى أكثر من 140 دولة حول العالم، بعد فرزه وتجهيزه في محطات التصدير.
ويعد البرتقال المصري رقم واحد على مستوى العالم من حيث الجودة، حيث تتعاقد شركات التصدير مع المزارعين مباشرة لتوريد المحصول وتصديره للأسواق الدولية.
مواجهة التغير المناخي بالإرشاد الزراعي
وأكد العطار أن التغيرات المناخية أثرت على المحاصيل في بداية الموسم، لكن جهود الإرشاد الزراعي بالمجمع الزراعي ضمن مبادرة "حياة كريمة" ساعدت المزارعين على التغلب على التحديات، والحفاظ على استمرارية الإنتاج بكفاءة عالية، وضمان جودة المحصول.
البرتقال.. ثروة وطنية وفرصة اجتماعية
تُعد زراعة البرتقال في تفهنا العزب مصدرًا رئيسيًا للأيدي العاملة طوال العام، ما يرفع شعار "بلا بطالة" في القرية والمناطق المجاورة.
ويبرز هذا القطاع كأحد أبرز مصادر الدخل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لأهالي المحافظة، بالإضافة إلى تعزيز سمعة مصر عالميًا كمنتج رائد للبرتقال.


.jpg)























