الأسواق العالمية تتجاهل تصعيد فنزويلا وتدعم أسعار الحبوب
تفاعلت الأسواق العالمية بهدوء مع التطورات السياسية في فنزويلا، مع تسجيل العقود الآجلة للحبوب وفول الصويا ارتفاعا طفيفا بعد أداء ضعيف في نهاية أسبوع تداول مختصر، في ظل تجاهل المستثمرين إلى حد كبير الخطوة الأمريكية المتعلقة بعزل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واعتقاله.
عكست حركة التداول استقرار الأسواق العالمية رغم حساسية الحدث، حيث حصلت السلع الزراعية على دعم محدود، بالتوازي مع ارتفاع طفيف في أسعار النفط ضمن تداولات اتسمت بالتقلب دون اتجاه حاد.
سلوك المستثمرين في الأسواق العالمية
راقب المستثمرون الأسواق العالمية خصوصا في آسيا لتقييم احتمالات انتقال التوترات إلى موجة بيع في الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم والسلع الصناعية، إلا أن المؤشرات أظهرت تماسكا واضحا مع تداول الأسهم الآسيوية قرب مستويات قياسية.
في المقابل، سجل كل من الدولار والذهب بعض القوة، ما يعكس تحوطا محدودا دون انتقال واسع إلى الملاذات الآمنة، وهو ما أكد استمرار شهية المخاطرة داخل الأسواق العالمية.
الأسهم الأمريكية ودعم المعنويات
دعمت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية استقرار الأسواق العالمية، مع تسجيلها ارتفاعا عزز ثقة المستثمرين بأن التوترات الجيوسياسية لم تؤثر جوهريا على اتجاهات الاستثمار.
أسهم هذا الأداء المتوازن في تثبيت المعنويات العامة، ودعم أسعار الحبوب، مع توجه المتداولين إلى التركيز على أساسيات العرض والطلب بدلا من التطورات السياسية في فنزويلا.
استقرار الأسواق العالمية خلال المرحلة الحالية
يعكس الأداء الحالي قدرة الأسواق العالمية على امتصاص الصدمات السياسية قصيرة الأجل دون اضطرابات واسعة، خاصة في ظل غياب مؤشرات على تصعيد اقتصادي مباشر.
يرجح أن يظل مسار الأسواق العالمية مرتبطا بحركة السياسات النقدية والبيانات الاقتصادية، مع استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية دون تأثير فوري على اتجاهات السلع الزراعية.


.jpg)























