وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي
كشف المهندس محمد عبد الرحمن، وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، في تصريح خاص لموقع «الأرض»، عن حصاد أنشطة مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة للتنمية الريفية والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ والتغذية في صعيد مصر، بمحافظة أسيوط، خلال شهر أغسطس 2026، إلى جانب خطة العمل المستهدفة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي المشروع في إطار دعم التنمية الريفية وتحسين قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة تداعيات تغير المناخ، مع التركيز على تطوير الممارسات الزراعية، وترشيد استخدام الموارد، ودعم المزارعين والجمعيات الأهلية والمتطوعين في القرى المستهدفة.
24 قرية مستهدفة في 3 مراكز بأسيوط
وأوضح وكيل وزارة الزراعة بأسيوط أن أنشطة المشروع تُنفذ في عدد من القرى التابعة لمراكز أبو تيج وأبنوب والفتح، وتشمل قرى: الأكراد، وكوم أبو شيل، وجزيرة بهيج، والخلايفة، ونزلة باقور، وباقور، ودوينة، ودكران، وبني مر، ونزلة العصارة، والأقادمة، والبلايزة، ودير شو، والفيما، وبصرة، والزرابي، والمسعودي، والسوالم البحرية، وعرب القداديح، والواسطي.
تدريب 60 من ممثلي الجمعيات الأهلية
وأشار إلى أن الأعمال المنفذة خلال الفترة الماضية تضمنت عقد تدريبات للمهارات الأساسية لممثلي الجمعيات الأهلية، شملت المهارات الحياتية وأعمال الحفظ والتوثيق، بإجمالي 60 مشاركًا.
كما تم اختيار ونشر المتطوعين، بمشاركة 40 متطوعًا، إلى جانب تنفيذ تدريبات حقلية حول الممارسات الزراعية المحسنة، استفاد منها نحو 135 مستفيدًا.
توحيد الحيازات على مساحة 200 فدان
وشملت الأنشطة أيضًا متابعة نماذج توحيد الحيازات الزراعية على مساحة بلغت 200 فدان، استفاد منها 311 مستفيدًا، فضلًا عن متابعة الحقول الإرشادية المقامة على مساحة 10 أفدنة، بمشاركة 10 مستفيدين.
وفي مجال تطوير نظم الري والطاقة، تم تنفيذ أنشطة لتبادل الخبرات في المساقي استفاد منها 100 مستفيد، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال الطاقة الشمسية بمشاركة 100 مستفيد.
كما جرت معاينة المواقع المرشحة لتطوير المساقي في 24 موقعًا، بمشاركة 40 مستفيدًا، بالإضافة إلى معاينة المواقع المرشحة لتطوير منظومات الطاقة الشمسية، بإجمالي 10 مواقع لماكينات الري في 10 قرى.
مسرحيات ومسابقات للتوعية المجتمعية
ولم تقتصر أنشطة المشروع على الجوانب الزراعية فقط، إذ تم تنظيم مسرحيات ومسابقات توعوية استفاد منها 585 شخصًا، ونُفذت في 5 قرى، بهدف رفع الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بالتنمية الريفية والبيئة وتغير المناخ.
كما شهدت الأنشطة نشر تطبيق «نباتك»، فيما يتعلق بالمساحات المجمعة والأسواق، بمشاركة 178 شخصًا.
خطة جديدة للتوسع خلال الفترة المقبلة
وأكد المهندس محمد عبد الرحمن أن المشروع يستعد لتنفيذ حزمة جديدة من الأنشطة خلال الفترة المقبلة، تبدأ بـتوقيع اتفاقيات التعاون مع قرى المرحلة الثانية بالمحافظة، إلى جانب اختيار المتطوعين والميسرين، وتنفيذ جلسات توعية للفئات المستهدفة داخل قرى المشروع، فضلًا عن عقد لقاءات مجتمعية مفتوحة لخدمة مختلف فئات المجتمع.
وتتضمن الخطة أيضًا عقد اجتماعات لجان دعم المشروع مع الجمعيات الشريكة، وتنفيذ تدريبات خاصة بالحماية البيئية والاجتماعية (ESS) لممثلي الجمعيات، إلى جانب تنظيم ورش عمل مرتبطة بتطبيق «نباتك» والأسواق.
قياس استهلاك المياه وتقدير الإنتاج الزراعي
ومن المقرر كذلك تنفيذ دراسة خط أساس لمتوسط استهلاك المياه على مستوى المشروع، ومعاينة نماذج توحيد الحيازات، واختيار مواقع محطات الطاقة الشمسية، إلى جانب إعداد خط أساس لتقدير المحصول.
وتختتم خطة الأنشطة المستهدفة خلال الفترة المقبلة بـتوفير وتسليم الأسمدة للمستفيدين، بما يدعم المزارعين ويسهم في تحسين الإنتاجية وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على مواجهة التحديات المناخية.
ويعكس تنفيذ هذه الأنشطة توجه المشروع نحو الجمع بين التنمية الزراعية، وترشيد استخدام المياه والطاقة، ودعم المزارعين، ورفع الوعي المجتمعي، بما يعزز فرص تحقيق تنمية ريفية أكثر استدامة في قرى أسيوط المستهدفة.


.jpg)
























