الأرض
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 مـ 11:41 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: تعاون مصري ليبي لتعزيز الصحة الحيوانية وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري محاصيل أوروبا تنضج مبكرا بسبب تغير المناخ الغرف التجارية يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض LOGISTECH 2026 بتركيا تصدير عشوائي وإغراق لأسواق الخليج بالبصل المصري وسط مطالبات بتدخل الحجر الزراعي البصل السوهاجي ينافس عالميًا.. تكريم مزارعين بعد الحصول على شهادة GLOBALG.A.P وزير الزراعة يوجه قطاعات الوزارة بالتفاعل الفوري مع طلبات نواب الشعب لتلبية احتياجات المزارعين افتتاح أول مقر إقليمي نموذجي لـ«حماية المستهلك» في طنطا 20 ألف شكوى على مكتب «حماية المستهلك» خلال أغسطس.. و31 ألف مكالمة على الخط الساخن فتح باب الترشح لانتخابات الجمعيات الزراعية بالشرقية أكتوبر المقبل.. الشروط والأوراق المطلوبة وزير الزراعة يشهد توقيع تعاون بين مركز البحوث الزراعية وجامعة الصين الزراعية السبانخ في بداية سبتمبر.. معاملات زراعية تحمي المحصول من الإجهاد وتدعم جودة الإنتاج بالصور.. محافظ أسيوط يفتتح موسم جني القطن 2026 من أبنوب ويشارك المزارعين فرحة الحصاد

محاصيل أوروبا تنضج مبكرا بسبب تغير المناخ

محاصيل أوروبا
محاصيل أوروبا

أظهرت بيانات أن الذرة وبذور اللفت والقمح الشتوي نضجت في أوروبا خلال عام 2026 في وقت أبكر بكثير مما كان عليه الحال في مطلع القرن، إذ يؤثر ارتفاع درجات الحرارة سلبا على الزراعة في جميع أنحاء القارة.

وتشير البيانات الصادرة عن المفوضية الأوروبية، إلى أن القمح الشتوي بلغ مرحلة النضج في بعض مناطق الاتحاد الأوروبي قبل 20 يوما من موعده في عام 2000، مع رصد فترات زمنية مماثلة بالنسبة لبذور اللفت والذرة.

وقال النقابي بقطاع الزراعة الألماني هيرمان جريف لرويترز "قبل أكثر من 20 عاما، كانت ذروة حصاد الذرة عند 14 أو 15 أو 16 سبتمبر. أما اليوم، فقد انتقلنا تقريبا إلى أوائل سبتمبر".

وعادة ما يتم حصاد المحاصيل بعد 10 إلى 20 يوما من بلوغها مرحلة النضج، لكن هذه المدة ربما تختلف بشكل كبير حسب المحصول والبلد والسنة.

وقال جريف "ينطبق الأمر نفسه على مختلف الغلال. في الماضي، كنا نحصد القمح عادة خلال الأسبوع الثاني من أغسطس، بين 10 و15 أغسطس. أما اليوم، فإننا نحصد القمح أحيانا في يوليو، خلال الأيام الأخيرة من الشهر".

وشهدت أوروبا، القارة الأسرع ارتفاعا في درجات الحرارة في العالم، عدة موجات حر في عام 2026، بدأت منذ أواخر مايو أيار، مما أدى إلى تسريع نضج المحاصيل أكثر من أي وقت مضى.

وقال سيباستيان بونسليت كبير المحللين لدى شركة أرجوس "يتحدد نمو النبات إلى حد كبير بناء على تراكم وحدات الحرارة اللازمة للانتقال من مرحلة فسيولوجية إلى أخرى، والوصول في النهاية إلى مرحلة النضج".

وأضاف "ومع ارتفاع درجات الحرارة، حتى لو كان ذلك ببضع درجات فقط، فإن المحاصيل تجمع وحدات الحرارة هذه بسرعة أكبر، مما يسرع من دورة نموها ويؤدي إلى نضجها وحصادها في مواعيد أبكر".

تأثير على الجودة والكمية

تؤثر موجات الجفاف والحرارة سلبا على كمية المحاصيل التي يتم حصادها.

وقدرت بيانات صادرة يوم الجمعة عن وكالة الزراعة الحكومية الفرنسية (فرانس أجري مير) أن 27% فقط من محصول الذرة في حالة جيدة أو ممتازة حتى 31 أغسطس، وهي أدنى نسبة مسجلة في سجلات الوكالة التي تعود إلى عام 2011، وكان هذا المحصول هو الأكثر تضررا من الظروف الجوية القاسية.

وتوقعت وزارة الزراعة الفرنسية انخفاضا بنسبة 35% في إنتاج حبوب الذرة مقارنة بالعام الماضي، في حين يتوقع المحللون أن يتقلص الإنتاج بنحو النصف إلى أدنى مستوى له منذ عام 1976.