الأرض
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 08:31 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرة التنمية المحلية تعلن زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية بالأسماء.. 11 عالمًا مصريًا من مركز البحوث الزراعية ضمن تصنيف ستانفورد لعام 2026 لفترة محدودة.. تيسيرات في إجراءات تقنين الآبار الجوفية القائمة احتراق إنتاج 10 أفدنة من البصل في حريق هائل بالشرقية من المخلفات إلى الإنتاج.. أسيوط تستثمر بوص الذرة الرفيعة في صناعة الأعلاف تعرف على علامات نقص العناصر الغذائية وطرق تشخيصها في المحاصيل وزير الري يعلن تحركات عاجلة لتأمين احتياجات المياه والاستعداد للسيول والأمطار الغزيرة تحركات حاسمة للتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية بسوهاج ”الأرض” تعزي عائلة الحسانين بالدقهلية خريطة المحاصيل في أكتوبر ونوفمبر.. نصائح إرشادية لمزارعي الخضر والفاكهة «غلة بابه هبابة».. محمد علي فهيم يحذر من زراعة القمح في أكتوبر ويكشف الموعد المناسب غرفة الصناعات الغذائية: مستقبل مشرق لمشروعات زراعية صغيرة في الصعيد

أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية

سجلت زراعة «الشاي الأزرق» حضورًا جديدًا في خريطة المحاصيل الطبية والعطرية غير التقليدية في مصر، بعدما نجح عدد من مزارعي محافظة الشرقية، بالتعاون مع باحثين من المركز القومي للبحوث، في الوصول إلى أول موسم لحصاد النبات، في تجربة زراعية تفتح الباب أمام التوسع في زراعة محاصيل ذات قيمة اقتصادية واستخدامات متعددة.

ويُعد الشاي الأزرق من النباتات العشبية المعمرة التي يمكن أن يستمر عطاؤها الإنتاجي لفترة تتراوح بين 3 و5 سنوات، ما يمنحه ميزة اقتصادية للمزارع من حيث استمرار الإنتاج وتقليل الحاجة إلى إعادة الزراعة سنويًا.

إنتاج يبدأ بعد 6 أشهر

وتبرز أهمية التجربة في سرعة دخول النبات إلى مرحلة الإنتاج، إذ تبدأ عملية التزهير والإنتاج خلال العام الأول من الزراعة، وتحديدًا بعد نحو 6 أشهر من زراعة البذور، وهو ما يمنح المزارع فرصة للحصول على عائد إنتاجي في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.

وتعزز هذه الخاصية فرص إدخال النبات ضمن خطط التوسع في المحاصيل الطبية والعطرية، خاصة مع تنوع الاستخدامات المرتبطة بأزهاره ومكوناته النباتية.

من المشروبات العشبية إلى الصناعات الغذائية

ولا تقتصر أهمية الشاي الأزرق على استخدامه كمشروب عشبي، سواء في صورته الطازجة أو المجففة، وإنما تمتد إلى عدد من الاستخدامات الغذائية والصناعية، بحسب ما ورد في المادة الزراعية.

ومن أبرز الاستخدامات المرتبطة بالنبات، الاستفادة من أزهاره في الحصول على ألوان طبيعية، بما يفتح المجال أمام استخدامها كبديل للألوان الصناعية في بعض التطبيقات الغذائية.

كما يدخل النبات في عدد من المنتجات والتركيبات الغذائية والعشبية، إلى جانب الاهتمام بالمركبات النباتية التي يحتوي عليها، وما يرتبط بها من خصائص مضادة للأكسدة.

حصاد الشاي الأزرق.. الزهرة في موعدها

وتحتاج عملية حصاد الشاي الأزرق إلى قدر كبير من الدقة، إذ تُجمع البتلات في الساعات الأولى من الصباح، قبل اكتمال تفتح الزهرة، بهدف الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مكوناتها وخصائصها.

وتعد مرحلة الجمع من أهم مراحل التعامل مع المحصول، خاصة أن جودة الزهور وموعد حصادها يمثلان عاملين مؤثرين في القيمة النهائية للناتج المستخدم في الصناعات المختلفة.

الليمون يغير لون المشروب

ويتميز مشروب الشاي الأزرق بطريقة تقديم لافتة، إذ يمكن تناوله منفردًا، كما يمكن إضافة الليمون إليه، الأمر الذي يؤدي إلى تغير لونه نتيجة التفاعل مع درجة الحموضة، فضلًا عن إمكانية استخدامه ضمن خلطات عشبية أخرى.

كما يمكن دمجه مع مكونات نباتية أخرى لإنتاج مشروبات ذات نكهات وخصائص مختلفة، بما يزيد من فرص تنويع المنتجات القائمة عليه.

تجربة مصرية تفتح باب التوسع والتصدير

وتنتشر زراعة الشاي الأزرق بصورة أكبر في عدد من دول شرق آسيا، إلى جانب بعض المناطق في المملكة العربية السعودية، فيما يمثل نجاح زراعته في الأراضي المصرية خطوة مهمة نحو اختبار مدى قدرته على التأقلم مع الظروف المحلية.

وتعكس التجربة إمكانية التوسع مستقبلًا في زراعة المحاصيل الطبية والعطرية غير التقليدية، بما يساهم في تنويع التركيبة المحصولية وفتح مجالات جديدة أمام المزارعين والمستثمرين.

ومع نجاح أول موسم للحصاد في الشرقية، تبرز زراعة الشاي الأزرق كإحدى التجارب الواعدة التي تستحق مزيدًا من الدراسة والتقييم، خاصة مع تعدد استخداماته وامتداد إنتاجه لعدة سنوات، بما قد يمنحه فرصة للدخول ضمن قائمة المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية والتصديرية في مصر.

موضوعات متعلقة