الأرض
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 08:18 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف

تحت مقصلة "حاجة العمل"..

رفعت 36 أسرة مصرية نداء استغاثة عاجل إلى القيادة السياسية والجهات الرقابية والتنفيذية في الدولة، مطالبين بالتدخل الفوري لإنهاء مأساة إنسانية وقانونية دامت لنحو أربع سنوات ونصف، والمتمثلة في فك تجميد رواتب الأطباء والإداريين بمديرية الطب البيطري بالشرقية، تنفيذاً لأحكام القضاء الباتة وسيادة القانون.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى حصول (36) طبيباً بيطرياً وإدارياً بالمديرية على أحكام قضائية نهائية وباتة صادرة باسم الشعب المصري، تقضي بتثبيتهم على الموازنة العامة للدولة. ونفاذاً لهذه الأحكام، صدر بالفعل القرار الإداري رقم (325) لسنة 2021 بالتثبيت، إلا أن الفرحة لم تكتمل، وتحول القرار إلى حبر على ورق دون تدبير مستحقاتهم المالية.

رأس العمل بانتظام.. والتزامات تُسدَد من الجيوب

أكد المتضررون في ندائهم أنهم متواجدون على رأس العمل بانتظام تام طوال هذه السنوات، وملتزمون بدفاتر الحضور والانصراف الرسمية، ويؤدون واجبهم الوظيفي لخدمة الصالح العام بموجب بيانات حالة وظيفية رسمية صادرة عن المديرية تؤكد استمرارهم في العمل، ورغم ذلك، فهم محرومون تماماً من صرف رواتبهم الأساسية وحقوقهم المالية منذ ما يقرب من 54 شهراً في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

وفي مفارقة غريبة يرويها المتضررون، فإنه عندما يضطر أحد الزملاء من هذه المجموعة للحصول على إجازة رسمية كفلتها القوانين، يُجبر على دفع حصة التأمينات والمعاشات كاملة من قوته الخاص وخزينته الشخصية لحفظ حقه التأميني، في وقت تحرمه فيه الجهة الإدارية من راتبه الأساسي الذي يسد منه رمق أطفاله وتلتزم الأسرة بسداد مدفوعاتها منه.

تعنت إداري وضغوطات بعد التحرك البرلماني

لم تتوقف معاناة أطباء الطب البيطري بالشرقية عند حد الحرمان من الأجر، بل امتد الأمر بحسب استغاثتهم إلى إجراءات تعنتية شملت إلغاء إعارة بعض الطبيبات وإلزامهن بالعودة الفورية إلى العمل تحت مقصلة وجوب "حاجة العمل والصالح العام"، في تناقض إداري صارخ يجبر الموظف على العمل قسراً لحاجة العمل، ويحرمه في الوقت ذاته من رواتبه المحجوزة.

وأشار المتضررون إلى أنهم عندما طرقوا أبواب نواب مجلس النواب لمطالبة الجهات المسؤولة بحق الـ 36 أسرة، واجهوا مزيداً من الضغط والتعنت الإداري بدلاً من حل الأزمة وتطبيق القانون.

واختتمت الأسر المتضررة نداءها بالتشديد على أن المطالبة بتنفيذ أحكام القضاء ليست جريمة، وأن حق الموظف في أجره كفله الدستور المصري بشكل قاطع، معلنين تمسكهم بالمسارات القانونية والمشروعة، ومدفوعين بثقة كاملة في قادة الوطن وسيادة القانون لرفع الظلم الساقط عليهم وإنقاذ أطفالهم من الضياع.

موضوعات متعلقة