الأرض
الإثنين 21 سبتمبر 2026 مـ 06:51 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير معهد القطن يكشف مؤشرات موسم الجني الجديد.. 2.011 مليون فدان مزروعة بـ7 أصناف المورينجا… الذهب الأخضر وفرصة الاستثمار الزراعي في مصر مدير المناخ الزراعي يكشف مخاطر «الطبقة الصماء» على التربة ويحذر من اختناق الجذور وتراكم الأملاح خبير محاصيل يكشف الموعد الأمثل لزراعة البرسيم المصري ويحذر من التبكير الزراعة تصدر 624 ترخيصًا جديدًا و427 تسجيلة أعلاف خلال سبتمبر تحذير للمزارعين.. تأخير تقليم المانجو الأجنبية يهدد نسبة العقد بالموسم المقبل أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقم استقرار أسعار الأرز في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 استقرار أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بي. إيه. إس. إف للحلول الزراعية تعلن تعيين أحمد أبو زهرة مديرًا إقليميًا ومديرًا للمبيعات في مصر وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يتفقدان مبادرة «القرية المنتجة» بقرية «إفوة» بمركز الواسطى وكيل زراعة كفر الشيخ يوجه بمعاينة عاجلة لمصرف أبو لولو

استقرار أسعار الأسمدة يخفف الضغوط عن المزارعين.. تفاصيل

رغم نشاط السوق السوداء..

تشهد أسعار الأسمدة في الأسواق المصرية حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، رغم استمرار نشاط السوق السوداء في بعض المناطق، وهو ما يطرح تساؤلات حول آليات ضبط السوق وضمان وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين.

وأكد عدد من المزارعين أن أسعار الأسمدة المدعمة داخل الجمعيات الزراعية ما زالت ثابتة وفقا للتسعير الرسمي، خاصة مع اقتراب موسم الزراعة الصيفية، الذي يشهد زيادة في الطلب على الأسمدة، لا سيما اليوريا والنترات.

وأوضحوا أن الاستقرار الحالي يمثل عاملًا إيجابيًا في تخفيف الأعباء، إلا أن بعضهم لا يزال يضطر للجوء إلى السوق الحرة في ظل نقص المعروض أحيانًا.

في المقابل، أشار المهندس الزراعي ياسر عطية إلى أن السوق السوداء لا تزال تمثل تحديا حقيقيا، حيث يتم تداول الأسمدة بأسعار أعلى من الرسمية، مستغلين فجوة التوزيع أو تأخر صرف الحصص للمزارعين.

وأكدأن هذه الممارسات تؤثر سلبا على صغار الفلاحين، الذين يتحملون تكلفة إضافية تؤثر على هامش الربح.

ومن جانبها، تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لتشديد الرقابة على منظومة توزيع الأسمدة، من خلال المرور الدوري على الجمعيات الزراعية، والتأكد من وصول الحصص لمستحقيها، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتلاعبين أو المتورطين في تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء.

كما تعمل الجهات المعنية على زيادة الإنتاج المحلي من الأسمدة، بالتعاون مع المصانع، لتلبية احتياجات السوق، خاصة في المواسم الزراعية كثيفة الاستهلاك، ما يسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، ويحد من انتشار السوق الموازية.

في إشارة إلى أن استمرار استقرار الأسعار الرسمية مرهون بإحكام الرقابة، وتطوير منظومة التوزيع، فضلًا عن التوسع في استخدام الأسمدة البديلة والعضوية، لتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية، وتحقيق توازن مستدام في السوق.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى التحدي الأكبر هو القضاء على السوق السوداء بشكل كامل، لضمان عدالة التوزيع، وتحقيق الاستفادة القصوى من الدعم المقدم للقطاع الزراعي، الذي يمثل أحد أعمدة الأمن الغذائي في مصر.