الأرض
الخميس 6 أغسطس 2026 مـ 04:17 صـ 21 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
عميد «زراعة الأزهر» بأسيوط: خريطتنا للموسم الشتوي ترتكز على ترشيد المياه وتدريب المزارعين ميدانياً مواصفات عالمية وعائد بالدولار.. الشرقية تستهدف زراعة 24 ألف فدان فول سوداني سقوط تجار السموم القاتلة للزرع.. ضبط 1014 عبوة مبيدات منتهية الصلاحية بالغربية من اختيار التربة إلى الشتلة.. 7 قواعد ذهبية لتأسيس مزرعة زيتون ناجحة سرقة دعم الزراعة.. تفاصيل ضبط شحنة أسمدة محظورة بأسيوط بحوث الصحراء ينفذ قافلة بيطرية لدعم الثروة الحيوانية بمنطقة المغرة 11.5 مليار دولار متوقعة من الصادرات الزراعية.. والموالح والبطاطس والبصل فى المقدمة التقنيات الخضراء المتقدمة لاستغلال الشرش بشكل مستدام في صناعة الألبان الزراعة تنفذ 4500 ندوة إرشادية بيطرية خلال يوليو لرفع الوعي الصحي لدى المربين خبير مناخ يعلن بداية التحول في الطقس ويكشف خريطة الاستعداد للموسم الزراعي أخطر مرحلة في محصول القطن.. أسرار حماية اللوز من التساقط وزيادة الإنتاج أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الأربعاء 5 - 8 - 2026

تراجع إنتاج القمح في البرازيل لأدنى مستوى منذ 5 سنوات

يتوقع المزارعون في البرازيل حصاد أصغر محصول قمح لهم منذ نصف عقد، مع تقليص مساحات الزراعة بشكل ملحوظ بسبب ضعف هوامش الربح والمنافسة الشديدة من المحاصيل الشتوية الأخرى. ووفقاً لوكالة "كوناب"، من المتوقع أن يصل إنتاج القمح في البرازيل لموسم 2026/2027 إلى حوالي 6.9 مليون طن، وهو انخفاض بنسبة 12.3% عن العام السابق، ما يمثل أدنى مستوى إنتاجية تسجله البلاد منذ عام 2021.

تآكل المساحات المزروعة وارتفاع تكاليف الإنتاج

أشارت تقارير استشارية من مؤسسة "Safras & Mercado" إلى أن المساحة المزروعة قد تهبط إلى 1.99 مليون هكتار، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 15.5% عن الموسم الماضي، وانخفاضا يقترب من 40% مقارنة بمستويات ما قبل أربع سنوات. ويعزو المحللون هذا العزوف إلى تدهور العلاقة بين أسعار البيع وتكاليف الإنتاج، حيث أدى الارتفاع الكبير في أسعار الأسمدة، وخاصة النيتروجينية منها، إلى زيادة الأعباء المالية على المزارعين وتقليل الجدوى الاقتصادية للمحصول.

مخاطر "النينيو" وأزمة الائتمان الزراعي

تؤدي المخاطر المناخية دورا محوريا في قرار المزارعين بالابتعاد عن التوسع، حيث يسود القلق من تأثير نمط "النينيو" الجوي المتوقع لاحقا هذا العام، والذي قد يجلب أمطارا غزيرة ومفرطة إلى جنوب البرازيل، مما يهدد جودة المحصول ويزيد من فرص انتشار الأمراض. وبالإضافة إلى تقلبات الطقس، تساهم تكاليف التأمين المرتفعة وصعوبة الوصول إلى الائتمان الزراعي، بجانب الخسائر المالية المتراكمة في المواسم الأخيرة، في الحد من رغبة المنتجين في المخاطرة بزيادة إنتاج القمح في البرازيل خلال المرحلة المقبلة.

يعكس هذا التراجع تحديا كبيرا لثاني أكبر منتج للقمح في أمريكا الجنوبية، حيث تضطر المزارع البرازيلية إلى إعادة ترتيب أولوياتها نحو محاصيل أكثر استقرارا وربحية. ومع اقتراب موعد الزراعة في أبريل المقبل، تترقب الأسواق العالمية مدى قدرة البرازيل على سد فجوة احتياجاتها المحلية عبر الاستيراد، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية وتكاليف الشحن المرتفعة.