الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 09:51 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان «الزراعة» تسحب عينات من مزارع الدواجن في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة أوزباكستان تبحث الاستفادة من الخبرات الميدانية والبحثية لمركز بحوث الصحراء المصري خبير يقدم روشتة زراعة بنجر السكر من تجهيز الأرض حتى التوريد

انعكاسات نقص الأسمدة الخارجية تهدد الأمن الغذائي المصري

ارتفعت المخاوف الدولية من نقص الأسمدة الزراعية بعد اندلاع النزاع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران، حيث انعكست الأزمة على أسواق الغذاء العالمية، مهددة الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار المواد الغذائية. مصر، بوصفها مستورداً رئيسياً للمواد الزراعية، تشعر بتداعيات هذه الأزمة على إنتاج القمح والمحاصيل الاستراتيجية.

أزمة الأسمدة العالمية: تداعيات الحرب على الغذاء

تعتمد الزراعة العالمية على الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية، التي يشكل الشرق الأوسط نحو خُمس تجارة العالم منها. وقد أدى توقف الإمدادات من إيران وخطوط الغاز إلى نقص حاد في الكبريت واليوريا والفوسفات، ما دفع الأسعار للارتفاع بشكل قياسي، واضطر المزارعون في الولايات المتحدة والبرازيل والهند إلى البحث عن بدائل عاجلة لتأمين المحاصيل.

مصر بين تحديات الإنتاج واستيراد الأسمدة

تواجه مصر صعوبة في إنتاج الأسمدة النيتروجينية بعد إعلان إسرائيل حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز. ويستورد نحو 8% من اليوريا العالمية، ويعتمد على مضيق هرمز وموانئ الخليج لتأمين الإمدادات. توقف الشحنات أو ارتفاع الأسعار يهدد محصول القمح الاستراتيجي ويزيد تكاليف الإنتاج، وهو ما دفع الحكومة إلى زيادة المساحات المزروعة واعتماد أصناف أكثر تحملًا لنقص الأسمدة.

تأثير الدومينو على أسواق الغذاء العالمية

توقف التصدير من الصين لحماية أمنها الغذائي زاد الأزمة تعقيداً، خاصة بالنسبة لليابان والهند وبنغلادش، التي تعتمد على واردات الأسمدة لاستمرار الإنتاج الزراعي. ارتفاع الأسعار وانقطاع الإمدادات تسبب في زيادة تكاليف الغذاء عالمياً، مع انعكاس مباشر على الأمن الغذائي للملايين.

ضرورة التحرك الاستراتيجي للحفاظ على الأمن الغذائي

تعكس الأزمة هشاشة سلاسل التوريد العالمية وأهمية تطوير الاكتفاء الذاتي محليًا، خصوصًا في دول مثل مصر. ويشير الخبراء إلى أن أي تأخير في تأمين الأسمدة يترجم فوراً إلى نقص في الإنتاج وارتفاع أسعار الغذاء، ما يجعل أزمة الأسمدة اليوم أحد أكبر التحديات الاستراتيجية للأمن الغذائي الوطني والدولي.