الأرض
الإثنين 2 نوفمبر 2026 مـ 06:42 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

شكاوى رسمية توقف صادرات التمور بالموانئ المصرية

صادرات التمور تواجه في الوقت الراهن أزمة حقيقية تهدد وتيرة التصدير في ذروة الموسم، بعدما تقدّم عدد من الشركات المصرية المصدّرة للتمور بشكوى رسمية إلى المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، اعتراضًا على مطالبات غير مبررة من بعض مسؤولي مصلحة الجمارك في موانئ الشحن، اشترطت تقديم سجل صناعي ضمن مستندات شحن التمور نصف الجافة، رغم كونها منتجًا زراعيًا طازجًا يُصدّر في صورته الأولية دون أي عمليات تصنيعية.

وأوضح المصدّرون أن التمور نصف الجافة لا تندرج تحت بند المصنّعات بأي حال، إذ لا تخضع سوى لعمليات الفرز والتعبئة والتغليف بأوزان مختلفة، وهي إجراءات طبيعية لا تغيّر من طبيعة المنتج الزراعية.

وأكدوا أن هذا الإجراء المفاجئ تسبب في تعطّل شحنات التصدير بالموانئ، وأربك حركة صادرات التمور في توقيت بالغ الحساسية يمثل ذروة الموسم التصديري.

أزمة صادرات التمور في المنافذ الجمركية

من جانبه، رفع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية الشكوى إلى قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية بوزارة الاستثمار، الذي أشار إلى أن المادة (40) من اللائحة التنفيذية لقانون الاستيراد والتصدير رقم 118 لسنة 1975، والصادر بشأنها القرار الوزاري رقم 770 لسنة 2005، تنص بوضوح على عدم جواز تصدير المنتجات الصناعية إلا إذا كانت صادرة عن منشآت صناعية مرخص لها بمزاولة النشاط.

وشدّد القطاع على أن التمور نصف الجافة لا تُعد منتجًا صناعيًا، بل محصولًا زراعيًا طازجًا لم تُجرَ عليه أي عمليات تصنيع، باستثناء الفرز والتعبئة، وهو ما ينفي تمامًا الحاجة إلى سجل صناعي.

كما أكد أنه لم تصدر سابقًا أي تعليمات تُلزم مصدّري الحاصلات الزراعية الطازجة، في صورتها الأولية، بتقديم سجلات صناعية عند التصدير.

وطالب القطاع بضرورة التنبيه على جميع المنافذ الجمركية للالتزام بالتعليمات القانونية المعمول بها، منعًا لتعطيل حركة الصادرات، وحفاظًا على انسياب صادرات التمور المصرية إلى الأسواق الخارجية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحافظ على سمعة المنتج الزراعي المصري عالميًا.