الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 03:39 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين إلكسير الصحة الأسود: كيف تحول ”اللومي” من بهار تقليبي إلى معجزة علاجية في مطبخك؟ مواجهة سوسة النخيل الحمراء.. حملات مكثفة لفحص الزراعات بالأقصر وتوعية المزارعين ضبط مصنع غير مرخص ينتج الأسمدة المغشوشة وتحريز 250 طناً من المواد مجهولة المصدر بالشرقية خريطة أغسطس لمزارعي الرمان والجوافة.. ري منتظم وتسميد ومكافحة للآفات ​”اللوزة” تتصدر المشهد.. تباين الأسعار ومفاجآت موسم حصاد الكركديه في الصعيد من الزراعة إلى التصدير.. سمسطا تتربع على عرش النباتات الطبية والعطرية

مصر تعزز ريادتها في سوق التمور الإندونيسية

مصر تعزز ريادتها في التمور
مصر تعزز ريادتها في التمور

حققت مصر إنجازا جديدا في قطاع التمور خلال السنة التسويقية 2024/2025، بعدما ارتفعت صادراتها إلى إندونيسيا لتسجل مستوى قياسيا بلغ 25.5 ألف طن بقيمة 23.8 مليون دولار. ويعد هذا التطور قفزة كبيرة بنسبة 56% مقارنة بالعام السابق و25% مقارنة بعام 2022/2023، كما تجاوز الرقم القياسي السابق المسجل عام 2021/2022 بمقدار 500 طن، ما يعكس استعادة الصادرات المصرية قوتها بعد عامين من التراجع.

ورغم أن قيمة الصادرات لم تصل إلى ذروتها التاريخية البالغة 30.7 مليون دولار، فإن الأهمية الاستراتيجية لإندونيسيا كسوق رئيسية بقيت واضحة، حيث استحوذت على 30% من إجمالي صادرات التمور المصرية. وتحتفظ مصر بمكانة المورد الأول لإندونيسيا بحصة 44% من وارداتها، مع ذروة موسمية خلال يناير وفبراير حين تغطي الصادرات المصرية أكثر من نصف السوق الإندونيسية.
دخلت مصر السوق الإندونيسية لأول مرة عام 2006/2007 بكميات متواضعة لم تتجاوز 835 طنا، لكنها نجحت عبر السنوات في بناء حضور قوي، وصل إلى ذروته عند 25 ألف طن في 2021/2022. ومع أن العامين التاليين شهدا تراجعا حادا بفعل الاضطرابات اللوجستية والحصار البحري في البحر الأحمر، فإن تحسن الأوضاع في 2024/2025 مكن مصر من استعادة مكانتها بل وتعزيزها.
وبينما حلت السعودية والإمارات في المركزين الثاني والثالث بحصة مجتمعة بلغت 35.5%، ظلت مصر المورد المهيمن على السوق الإندونيسية، متقدمة على تونس والجزائر وإيران وليبيا. ويشير الخبراء إلى أن تقلبات الواردات الإندونيسية خلال السنوات الأخيرة ارتبطت بشكل مباشر بتغير مستويات الشحن المصرية، ما يعكس مدى اعتماد جاكرتا على القاهرة كمصدر أساسي للتمور.
إلى جانب إندونيسيا، تسعى مصر لتنويع أسواقها عبر زيادة صادراتها إلى وجهات مثل تركيا، في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز تنافسية قطاع التمور المصري عالميا.