الأرض
الجمعة 29 أغسطس 2025 مـ 04:43 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

تعرف على فوائد زراعة البرسيم الفحل بين الذرة والأرز

  زراعة الذرة الشامية
زراعة الذرة الشامية

قال المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الشرقية، إن برنامج التعاقب المحصولي يعد أحد أبرز الاستراتيجيات الزراعية التي تسهم في زيادة الإنتاجية من وحدة المساحة عبر زراعة ثلاثة محاصيل متتالية في العام الواحد.

وأشار "جنجن"، إلى أنها تحقيق أعلى استفادة من الموارد الطبيعية مثل المياه، الأسمدة، والضوء، فضلا عن تحسين خصوبة التربة، خاصة باستخدام محاصيل مثل البرسيم الفحل، التي تعمل على تغذية التربة بين موسمي الذرة والأرز، إضاف إلى رفع العائد الاقتصادي للمزارع من خلال مضاعفة الإنتاج وتقليل فترات خمول الأرض.

ولفت وكيل وزارة الزراعة، إلى أن نجاح برنامج التعاقب المحصولي يعتمد على مراعاة عدة عوامل هامة، منها التنوع في المحاصيل من خلال تعاقب المحاصيل البقولية مع المحاصيل النجيلية، واختيار أصناف مبكرة النضج وعالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض، الإدارة الجيدة للموارد لضمان التوازن البيئي وزيادة الاستدامة الزراعية.

جاء ذلك خلال ندوة إرشادية موسعة بمديرية الزراعة ، بقرية طحلة بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية بعنوان: "التعاقب المحصولي لزراعة الذرة، ثم البرسيم الفحل، ثم القمح خلال عام 2025"، بحضور نخبة من المهندسين الزراعيين والمزارعين وأصحاب الحيازات الزراعية.

تعريف التعاقب المحصولي وأهميته للمزارعين

تناولت الندوة شرحًا مفصلًا لمفهوم التعاقب المحصولي، والذي يعني زراعة أكثر من محصول في نفس الأرض خلال عام زراعي واحد، مع استغلال الفترات الزمنية بين المحاصيل الصيفية والشتوية.

وتركّز النموذج المطروح في زراعة الذرة الشامية في الصيف، يتبعها البرسيم الفحل خلال فترة الخريف، ثم القمح في الموسم الشتوي، بما يضمن الاستفادة القصوى من الأرض والموارد الطبيعية.

خطوة نحو زراعة مستدامة وزيادة الأمن الغذائي

تأتي هذه الندوة في سياق خطة وزارة الزراعة لنشر المفاهيم الحديثة بين المزارعين، والتوسع في أنظمة الزراعة الذكية والمستدامة، بما يواكب متغيرات المناخ ويُعزّز من قدرة الفلاح المصري على الإنتاج بكفاءة، دون إرهاق التربة أو هدر الموارد.

وقد حظيت الندوة بتفاعل كبير من الحضور، الذين أعربوا عن اهتمامهم بتطبيق هذه النماذج الزراعية الجديدة، في ظل التحديات الاقتصادية وضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية.