الأرض
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 01:06 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«اتحاد الدواجن» يوضح سبب ارتفاع سعر البيض الأحمر عن الأبيض «مشتل البصل».. خبير يكشف الموعد المناسب للزراعة ويحذر من التبكير أسعار الدواجن تحت ضغط تكلفة الإنتاج.. ومقترح جديد عبر بطاقات التموين مقترح حكومي لإنشاء مخابز استراتيجية لإنتاج الفينو والمخبوزات.. تفاصيل لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري

المغرب: فيضانات حوض لوكوس تغرق مزارع البطاطس في مستنقعات طينية

تحولت مشاعر الارتياح بالأمطار في المغرب إلى حالة من القلق البالغ بعدما تسببت السيول الغزيرة في فيضان نهر "لوكوس"، مما أدى إلى تضرر محصول البطاطس المغربي بشكل كارثي في مناطق القصر الكبير والعرائش والعوامرة، حيث غمرت المياه الحقول بالكامل وتسببت في تلف الدرنات وانتشار العفن، مما يهدد بضياع الموسم الزراعي في واحدة من أهم السلال الغذائية بالمملكة.

تباين الأضرار بين التربة الرملية والطينية

أفاد مزارعون محليون بأن حجم الضرر الذي أصاب محصول البطاطس المغربي اختلف باختلاف طبيعة التربة والارتفاع؛ فبينما ساعدت التربة الرملية في منطقة "لاوامرا" على تصريف المياه نسبيا، واجهت المناطق ذات التربة الطينية مثل "أرباوة" دمارا شاملا، كما تسببت الرياح العاتية في جرف طبقات التغطية البلاستيكية، مما عرض النباتات المتبقية لتعفن الجذور وتوقف نمو الدرنات نتيجة التشبع المفرط بالمياه.

تهديد سلاسل الإمداد ومخاوف من نقص المعروض

إلى جانب محصول البطاطس المغربي، طالت الأضرار محاصيل قصب السكر والحبوب والفواكه اللينة، مما يضع ضغوطا إضافية على المزارعين الذين لم يتمكنوا من الحصاد المبكر، ويؤكد المنتجون أن الحقول تحولت إلى ما يشبه "المستنقعات"، وهو ما سيعيق عمليات الإنقاذ أو إعادة التأهيل في المدى القريب، مما ينذر بارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية وتأثر حصص التصدير المتوجهة إلى أوروبا وشمال أفريقيا.