بحث دولي يكشف دور المواد النانوية في رصد وتحلل المبيدات
كشفت دراسة بحثية دولية حديثة عن الإمكانات الهائلة التي توفرها تكنولوجيا النانو في مجال الكشف عن متبقيات المبيدات ومعالجتها في البحث الذي شارك فيه نخبة من العلماء من مصر والولايات المتحدة، يسلط الضوء على الحلول المبتكرة لمواجهة التلوث الكيميائي في البيئة من خلال دمج تكنولوجيا النانو في الممارسات الزراعية والبيئية باعتبارها السبيل الأضمن لجعل كوكبنا أكثر أماناً وتقليل الآثار الصحية السلبية المرتبطة بالمبيدات.
تحديات الطرق التقليدية في كشف المبيدات.
أشارت الدراسة إلى أن المزارعين اعتمدوا طويلاً على المبيدات الحشرية والفطرية لضمان الإنتاج الغذائي العالمي ومع ذلك، فإن بقاء هذه المواد في البيئة يشكل مخاطر جسيمة على صحة الإنسان والتوازن البيئي، حيث تكمن المشكلة الكبرى في أن طرق الكشف التقليدية، رغم دقتها، تتسم بالآتي تعقيد الإجراءات المتبعة وصعوبة تنفيذها، التكلفة الباهظة للأجهزة والمعدات المستخدمة والحاجة إلى خبرات فنية متخصصة للغاية لإدارة هذه المعدات القابلة للكسر.

تكنولوجيا النانو: الحل الذكي والصديق للبيئة
قدم البحث باحثون من مركز البحوث الزراعية، جامعة الأزهر، جامعة الزقازيق، وجامعة كاليفورنيا ديفيس، رؤية حول كيفية تغلب "المواد النانوية" على هذه العوائق، حيث تتميز الحلول القائمة على النانو بالقدرة على الرصد السريع عبر الكشف الفوري والدقيق عن آثار المبيدات في الأوساط البيئية المختلفة، التخلص الفعال من خلال تحسين عمليات إزالة وتحلل متبقيات المبيدات بطريقة آمنة والحساسية العالية التي تتطلب قدرة فائقة على رصد أصغر الجزيئات الملوثة بدقة متناهية.
فريق البحث والتعاون الدولي
شارك في هذا العمل كوكبة من المتخصصين على رأسهم الدكتور محمد باسم علي عاشور أستاذ مبيدات الآفات بكلية الزراعة، جامعة الزقازيق والدكتورة شيماء غريب الباحث بمعهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، والدكتورة سامية السيد الديداموني منكلية العلوم (بنات)، جامعة الأزهر و والدكت بروس هاموك من جامعة كاليفورنيا ديفيس، الولايات المتحدة الأمريكية.


.jpg)























