الأرض
الجمعة 12 يونيو 2026 مـ 05:29 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الصناعات الغذائية: السكر الأبيض يتراجع 23% عالميًا.. الخام يهبط 8% ضربة رقابية بالدقهلية.. ضبط مصنع «بير السلم» لإعادة تدوير زيوت السيارات الإرشاد الزراعي: الالتزام بعملية العزيق شرط أساسي لتحسين إنتاجية الذرة الشامية البرلمان يطالب الحكومة بحصر دقيق للكلاب الضالة وتوفير التمويل للمواجهة محافظ المنوفية يحيل مخالفات صرف الأسمدة المدعمة للنيابة بعد اكتشاف 926 مخالفة «أكساد» تنفذ أكبر مشروع عربي لتخزين الكربون وجذب الطيور المهاجرة وزير التموين يبحث مع فوري تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين دراسة تفجر مفاجأة وتكشف عن أصوات تصدرها النباتات الواقعة تحت الإجهاد إطلاق 1.5 مليون زريعة سمكية لدعم المخزون السمكي ببحيرة البرلس ونهر النيل ضبط مصنع أعلاف غير مرخص بالمنوفية يستخدم خامات مجهولة المصدر الزراعة تشن حملات مفاجئة على الجمعيات لضبط صرف الأسمدة بالمنوفية الزراعة تكشف حقيقة الفرق بين محاصيل التصدير والمنتجات المطروحة للمواطنين

الممارسات الزراعية الخاطئة تعيق نمو محاصيل القمح في أوروبا

كشف علماء من جامعة فاجينينجين للبحوث أن ركود إنتاجية القمح العالمي في منطقة شمال غرب أوروبا يعود إلى سوء الإدارة الميدانية وليس بسبب التقلبات المناخية كما كان يعتقد سابقا، حيث أكدت الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر فود أن المحصول يمتلك إمكانات ضخمة لم تستغل بعد نتيجة قرارات خاطئة في استخدام الأسمدة وحماية التربة.

قرارات المزارعين وعوائق زيادة المحصول

تمثل الإدارة الزراعية العائق الرئيسي أمام تحسين إنتاجية القمح العالمي، حيث استقرت الغلة عند حدود سبعة أطنان للهكتار الواحد منذ منتصف التسعينيات رغم توافر أصناف وراثية حديثة قادرة على العطاء الوفير، ويؤكد الباحثون أن تجاوز مرحلة الاستقرار يتطلب دورات زراعية أقل كثافة مع التركيز على مكافحة الأمراض النباتية بشكل أكثر فعالية.

تأثير الكربون وضوء الشمس على الغلة

ساهم تغير المناخ بشكل إيجابي في رفع مستويات إنتاجية القمح العالمي من خلال زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون وتوفر الإضاءة اللازمة لنمو الحبوب، مما يدحض فرضية تسبب المناخ في تراجع المحاصيل بقطاع أوروبا الشمالي، ويضع المسؤولية كاملة على عاتق الممارسات البشرية في إدارة التربة واستراتيجيات التسميد المتبعة حاليا.