الأرض
الجمعة 23 أكتوبر 2026 مـ 10:22 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير الزراعة: نستهدف رفع الاكتفاء الذاتي من القمح إلى 62% بحلول 2030 تراك ميكس من دماك لتحسين إنتاجية وجود المحاصيل شراكة استثمارية لتطبيق الزراعة الحيوية والنباتات الطبية على مساحة 20 ألف فدان بالوادي الجديد مشاركة مصرية فاعلة في الاجتماع الختامي لمشروع FishGov2 بأديس أبابا النباتات الطبية والعطرية.. 125 ألف فدان وعائدات تصديرية 300 مليون دولار سنويًا بعد تصريحات الرئيس بمنتدى مصر 2026.. البيطريون يطالبون بتحديث المنظومة وزيادة التعيينات الزراعة: 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية و262 قافلة بيطرية مجانية خلال سبتمبر الزراعة تتفقد قرى منطقة شرق قناة السويس لمتابعة جهود دعم المزارعين ثورة التكنولوجيا الحيوية والجينوم الاصطناعي: مفتاح السيادة البيولوجية لمصر المستقبل الزراعة تطلق حملة قومية لمكافحة القوارض بعد حصاد الموسم الصيفى 2026 زراعة سوهاج تواصل حملة مكافحة القوارض بأخميم لحماية المحاصيل الزراعية ضبط لحوم ودواجن فاسدة ودقيق مدعم في حملات تموينية بأسيوط

فخ البدايات”... خبير يكشف عن أهم أسباب تعثر مشروعات الاستثمار الزراعي

يبدأ كثير من المستثمرين الجدد في القطاع الزراعي رحلتهم بحماس كبير، ورغبة في امتلاك أكبر مساحة ممكنة من الأرض، معتقدين أن اتساع الرقعة الزراعية هو المقياس الوحيد لنجاح المشروع.

لكن خبراء القطاع يحذرون من أن هذا الاندفاع بالذات هو ما يعرف بـ"فخ البدايات"، وهو السبب الأول وراء تعثر عدد كبير من المشروعات الزراعية في سنواتها الأولى.

وقال محمد جمال رئيس مجلس أدارة شركة بشاير سيوة المتخصصة في استثمارات زراعة النخيل، إن من واقع خبراتهم في التخطيط وإدارة للمشروعات الزراعية، فأن المستثمر يستنزف كامل سيولته المالية في شراء الأرض، دون أن يحتفظ بميزانية كافية لتشغيلها ورعايتها لاحقا، مشيرا إلى أن الأرض، مهما كانت مساحتها، لا تمثل سوى نصف المعادلة، والنصف الآخر هو القدرة المستمرة على تمويل الري والتسميد والمكافحة والعمالة الفنية طوال سنوات ما قبل الإنتاج.

ولفت جمال إلى ما يسمى بـ"القاعدة الذهبية للاستثمار الزراعي"، وهي ضرورة تخصيص ما بين 30% و35% من إجمالي المحفظة الاستثمارية خاصة في مشروعات النخيل، كمصاريف تشغيل ورعاية محجوزة سلفا، لمدة ثلاث سنوات على الأقل.

وأضاف أن هذه النسبة ليست رقما تحوطيا فقط، بل خط دفاع أساسي أمام ما يعرف بـ"فجوة النهايات"، وهي المرحلة الحرجة التي تصل إليها النخلة عادة في عامها الثالث، حين تتضاعف احتياجاتها من التسميد والرعاية قبل أن تدخل مرحلة الإنتاج الفعلي، وهذه هي اللحظة التي تنفد فيها سيولة كثير من المستثمرين غير المستعدين، فيجدون أنفسهم أمام أرض مكلفة لا يستطيعون الاستمرار في رعايتها.

وأكد جمال أن هذه الظاهرة مرتبطة بما يصفونه بـ"سيكولوجية الحيازة"، حيث يندفع بعض المستثمرين وراء امتلاك مئات الأفدنة كرمز للمكانة والوجاهة، متجاهلين مدى ملاءتهم المالية الحقيقية لإدارة هذه المساحة، وفي المقابل، تؤكد التجارب الناجحة في القطاع أن خمسة أفدنة تُدار بجودة عالية واحترافية كاملة، تُنتج عائدًا أفضل بكثير من مئات الأفدنة المهملة التي تنتهي غالبًا بخسائر فادحة أو إفلاس كامل للمشروع.

موضوعات متعلقة