الأرض
السبت 24 أكتوبر 2026 مـ 01:06 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير الزراعة: نستهدف رفع الاكتفاء الذاتي من القمح إلى 62% بحلول 2030 تراك ميكس من دماك لتحسين إنتاجية وجود المحاصيل شراكة استثمارية لتطبيق الزراعة الحيوية والنباتات الطبية على مساحة 20 ألف فدان بالوادي الجديد مشاركة مصرية فاعلة في الاجتماع الختامي لمشروع FishGov2 بأديس أبابا النباتات الطبية والعطرية.. 125 ألف فدان وعائدات تصديرية 300 مليون دولار سنويًا بعد تصريحات الرئيس بمنتدى مصر 2026.. البيطريون يطالبون بتحديث المنظومة وزيادة التعيينات الزراعة: 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية و262 قافلة بيطرية مجانية خلال سبتمبر الزراعة تتفقد قرى منطقة شرق قناة السويس لمتابعة جهود دعم المزارعين ثورة التكنولوجيا الحيوية والجينوم الاصطناعي: مفتاح السيادة البيولوجية لمصر المستقبل الزراعة تطلق حملة قومية لمكافحة القوارض بعد حصاد الموسم الصيفى 2026 زراعة سوهاج تواصل حملة مكافحة القوارض بأخميم لحماية المحاصيل الزراعية ضبط لحوم ودواجن فاسدة ودقيق مدعم في حملات تموينية بأسيوط

خبير زراعي يكشف أفضل طرق إضافة أسمدة البوتاسيوم للمحاصيل

أفاد المهندس الزراعي محمد عبد الحكيم، مدير الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة بسوهاج، بأن الأسمدة البوتاسية تمثل أحد العناصر الأساسية في برامج التسميد، لما لها من دور مباشر في تحسين نمو النباتات، ورفع جودة المحاصيل، وزيادة قدرتها على تحمل الظروف البيئية المختلفة، مؤكدًا أهمية اختيار النوع المناسب وفقًا لطبيعة المحصول ونوعية التربة.

وأوضح أن نجاح برامج التسميد لا يعتمد فقط على إضافة البوتاسيوم، وإنما يرتبط أيضًا بحسن اختيار السماد وطريقة استخدامه في التوقيت المناسب، بما يحقق أعلى استفادة للنبات ويعزز الإنتاجية.

أبرز أنواع الأسمدة البوتاسية

وأشار مدير الإرشاد الزراعي إلى أن هناك عدة أنواع من الأسمدة البوتاسية تختلف في خصائصها واستخداماتها، وتشمل:

كلوريد البوتاسيوم (موريات البوتاس):

يتميز بارتفاع نسبة البوتاسيوم وانخفاض تكلفته مقارنة بالأنواع الأخرى، إلا أنه لا يُفضل استخدامه مع المحاصيل الحساسة للكلور أو في الأراضي التي تعاني من ارتفاع الملوحة.

كبريتات البوتاسيوم (سلفات البوتاسيوم):

يعد من أفضل الأسمدة البوتاسية لاحتوائه على عنصر الكبريت وخلوه من الكلور، ما يجعله مناسبًا للمحاصيل الحساسة وللأراضي الملحية، كما يساهم في تحسين جودة الثمار.

نترات البوتاسيوم:

يمد النبات بعنصري البوتاسيوم والنيتروجين في الوقت نفسه، ويتميز بسرعة ذوبانه وسهولة امتصاصه بواسطة الجذور، لذلك يستخدم في مراحل النمو التي تتطلب استجابة سريعة.

سترات البوتاسيوم:

تذوب بسهولة في الماء، وتستخدم غالبًا في الرش الورقي، خاصة خلال مراحل العقد وتحسين حجم الثمار وجودتها، كما تساعد على علاج أعراض نقص البوتاسيوم بصورة سريعة.

طرق إضافة الأسمدة البوتاسية

وأكد محمد عبد الحكيم أن طريقة إضافة السماد لا تقل أهمية عن اختيار نوعه، موضحًا أن الاستخدام الصحيح يرفع كفاءة الاستفادة من العناصر الغذائية ويقلل من الفاقد.

التسميد مع مياه الري:

تذاب الأسمدة القابلة للذوبان، مثل سلفات البوتاسيوم أو نترات البوتاسيوم، ثم تضاف مع مياه الري، خاصة في أنظمة الري بالتنقيط، لضمان وصول العناصر الغذائية مباشرة إلى منطقة الجذور.

الإضافة الأرضية:

تستخدم الأسمدة الصلبة أو المحببة بالنثر حول النباتات أو داخل خطوط الزراعة قبل الري بالغمر، بما يضمن ذوبانها تدريجيًا واستفادة النبات منها.

الرش الورقي:

يعد من الوسائل الفعالة لعلاج نقص البوتاسيوم بسرعة، حيث يتم رش محاليل البوتاسيوم المخففة، مثل سترات البوتاسيوم، على الأوراق خلال مراحل النمو الحرجة، بما يسهم في تحسين العقد وجودة الثمار.

اختيار السماد المناسب يحقق أعلى إنتاجية

وشدد مدير الإرشاد الزراعي على ضرورة الالتزام بالتوصيات الفنية الخاصة بكل محصول، وعدم استخدام أي نوع من الأسمدة البوتاسية دون مراعاة طبيعة التربة واحتياجات النبات، مؤكدًا أن الإدارة السليمة للتسميد تسهم في زيادة الإنتاج، وتحسين جودة المحصول، وترشيد استخدام الأسمدة، بما يحقق أفضل عائد اقتصادي للمزارعين.

موضوعات متعلقة