الممارسات الزراعية الخاطئة تعيق نمو محاصيل القمح في أوروبا

كشف علماء من جامعة فاجينينجين للبحوث أن ركود إنتاجية القمح العالمي في منطقة شمال غرب أوروبا يعود إلى سوء الإدارة الميدانية وليس بسبب التقلبات المناخية كما كان يعتقد سابقا، حيث أكدت الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر فود أن المحصول يمتلك إمكانات ضخمة لم تستغل بعد نتيجة قرارات خاطئة في استخدام الأسمدة وحماية التربة.
قرارات المزارعين وعوائق زيادة المحصول
تمثل الإدارة الزراعية العائق الرئيسي أمام تحسين إنتاجية القمح العالمي، حيث استقرت الغلة عند حدود سبعة أطنان للهكتار الواحد منذ منتصف التسعينيات رغم توافر أصناف وراثية حديثة قادرة على العطاء الوفير، ويؤكد الباحثون أن تجاوز مرحلة الاستقرار يتطلب دورات زراعية أقل كثافة مع التركيز على مكافحة الأمراض النباتية بشكل أكثر فعالية.
تأثير الكربون وضوء الشمس على الغلة
ساهم تغير المناخ بشكل إيجابي في رفع مستويات إنتاجية القمح العالمي من خلال زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون وتوفر الإضاءة اللازمة لنمو الحبوب، مما يدحض فرضية تسبب المناخ في تراجع المحاصيل بقطاع أوروبا الشمالي، ويضع المسؤولية كاملة على عاتق الممارسات البشرية في إدارة التربة واستراتيجيات التسميد المتبعة حاليا.

