الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 06:43 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين إلكسير الصحة الأسود: كيف تحول ”اللومي” من بهار تقليبي إلى معجزة علاجية في مطبخك؟ مواجهة سوسة النخيل الحمراء.. حملات مكثفة لفحص الزراعات بالأقصر وتوعية المزارعين ضبط مصنع غير مرخص ينتج الأسمدة المغشوشة وتحريز 250 طناً من المواد مجهولة المصدر بالشرقية خريطة أغسطس لمزارعي الرمان والجوافة.. ري منتظم وتسميد ومكافحة للآفات ​”اللوزة” تتصدر المشهد.. تباين الأسعار ومفاجآت موسم حصاد الكركديه في الصعيد من الزراعة إلى التصدير.. سمسطا تتربع على عرش النباتات الطبية والعطرية

النينيو وراء تفشي مجاعات أوروبا خلال القرون السابقة.. تعرف على التفاصيل

النينيو
النينيو

كشفت دراسة حديثة أن أحداث النينيو كانت عاملا حاسما في ظهور واستمرار المجاعات في أوروبا الحديثة المبكرة، بين عامي 1500 و1800، من خلال التأثير على أنماط الطقس والغذاء والزراعة والأسواق.

الربط بين النينيو والمجاعات

حلل فريق بحثي بقيادة إميل إسمايلي من جامعة كولومبيا 160 حادثة مجاعة مسجلة تاريخيا في أوروبا، مستخدما بيانات حلقات الأشجار لإعادة بناء مراحل النينيو والجوي الهابط. ووجد الباحثون أن أكثر من 40% من حالات المجاعة في وسط أوروبا حدثت بالتزامن مع أحداث النينيو، ما يشير إلى تأثير مناخي منهجي على الأمن الغذائي.


تأثيرات النينيو على الزراعة والأسواق

أدى ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ خلال النينيو إلى زيادة الأمطار في وسط أوروبا، ما تسبب في إغراق التربة وتعطل المحاصيل الزراعية. حتى في الحالات التي لم تبدأ فيها المجاعة، ساهمت هذه الظواهر المناخية في إطالة أزمات الغذاء القائمة، مع ارتفاع احتمال استمرار المجاعة بنسبة 24%.

وأظهرت سجلات أسعار الحبوب والأسماك أن الأسعار ارتفعت لعدة سنوات بعد أحداث النينيو، ما يوضح أن العواقب كانت بيئية واقتصادية في الوقت نفسه، وأن المجاعات لم تكن مجرد ظاهرة طبيعية، بل كانت مرتبطة أيضا بتقلبات السوق.


الدروس المستفادة للمستقبل

أوضح الباحث ديفيد أوبيلافا أن الأنماط المناخية نفسها اليوم لن تنتج نتائج مماثلة، بفضل قدرة الزراعة الحديثة على الصمود، وتطور نظم التنبؤ بالطقس والأسواق المتكاملة التي تحد من المخاطر. ومع ذلك، تؤكد الدراسة على أن المناخ والأمن الغذائي مرتبطان تاريخيا، وأن فهم العلاقة بينهما يظل أساسيا لتخطيط السياسات الزراعية المستقبلية.