الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 06:30 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء لعلاج نقص العناصر الصغرى.. دليل دماك لاستخدام السماد المخلبي المتكامل ”ادوب ميكسون”

تراجع حاد في إنتاج الحبوب التركي بسبب تقلبات المناخ

توقع معهد الإحصاء التركي انخفاض إنتاج الحبوب في البلاد بنسبة 12.4% خلال عام 2025 ليصل إلى 34.2 مليون طن، مقارنة بالعام السابق، وهو تراجع كبير عن التقديرات الأولية التي بلغت 37.4 مليون طن.

القمح والشعير يتصدران الانخفاضات

يقدر إنتاج القمح بنحو 17.9 مليون طن، أي أقل بنسبة 13.9% عن عام 2024، مما يظهر تراجعا واضحا عن التوقعات السابقة البالغة 19.6 مليون طن. ويرى خبراء أن هذا التراجع ناتج عن ظروف جوية غير مستقرة وتقلبات في أنماط الزراعة أثرت على المحاصيل في مناطق الأناضول ووسط تركيا.

كما يتوقع أن ينخفض إنتاج الشعير إلى 6 ملايين طن، أي بنسبة 25.9% عن العام الماضي، وهو أقل من التقديرات السابقة البالغة 7.5 مليون طن. ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى ضغوط على أسواق الأعلاف المحلية وزيادة في أسعار المواد الغذائية المرتبطة بها.

تداعيات اقتصادية وتجارية محتملة

يشير محللون إلى أن هذا التراجع في إنتاج الحبوب قد يؤثر على توازن التجارة الإقليمية، إذ تعد تركيا من اللاعبين الرئيسيين في سوق القمح والشعير العالمية، سواء كمصدر أو كمركز إعادة توزيع للحبوب القادمة من روسيا وأوكرانيا.

كما يحتمل أن تلجأ أنقرة إلى زيادة وارداتها لتلبية احتياجات السوق المحلي وصناعة الأعلاف، ما قد يؤدي إلى ارتفاع فاتورة الواردات الزراعية، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطا تضخمية وتراجعا في قيمة الليرة.