الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 12:10 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قبل نوفمبر.. رئيس مركز معلومات تغير المناخ يحذر من هياج العرش وانتشار الأمراض في المحاصيل الزراعية خبير زراعي يكشف معدلات تقاوي القمح المناسبة وأسباب اختلافها بين الأصناف ارتفاع جديد في أسعار الذهب اليوم بالأسواق والمحلات أسعار خامات الأعلاف اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في مصر أسعار الفراخ اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في الأسواق والمزارع مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر

تراجع حاد في إنتاج الحبوب التركي بسبب تقلبات المناخ

توقع معهد الإحصاء التركي انخفاض إنتاج الحبوب في البلاد بنسبة 12.4% خلال عام 2025 ليصل إلى 34.2 مليون طن، مقارنة بالعام السابق، وهو تراجع كبير عن التقديرات الأولية التي بلغت 37.4 مليون طن.

القمح والشعير يتصدران الانخفاضات

يقدر إنتاج القمح بنحو 17.9 مليون طن، أي أقل بنسبة 13.9% عن عام 2024، مما يظهر تراجعا واضحا عن التوقعات السابقة البالغة 19.6 مليون طن. ويرى خبراء أن هذا التراجع ناتج عن ظروف جوية غير مستقرة وتقلبات في أنماط الزراعة أثرت على المحاصيل في مناطق الأناضول ووسط تركيا.

كما يتوقع أن ينخفض إنتاج الشعير إلى 6 ملايين طن، أي بنسبة 25.9% عن العام الماضي، وهو أقل من التقديرات السابقة البالغة 7.5 مليون طن. ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى ضغوط على أسواق الأعلاف المحلية وزيادة في أسعار المواد الغذائية المرتبطة بها.

تداعيات اقتصادية وتجارية محتملة

يشير محللون إلى أن هذا التراجع في إنتاج الحبوب قد يؤثر على توازن التجارة الإقليمية، إذ تعد تركيا من اللاعبين الرئيسيين في سوق القمح والشعير العالمية، سواء كمصدر أو كمركز إعادة توزيع للحبوب القادمة من روسيا وأوكرانيا.

كما يحتمل أن تلجأ أنقرة إلى زيادة وارداتها لتلبية احتياجات السوق المحلي وصناعة الأعلاف، ما قد يؤدي إلى ارتفاع فاتورة الواردات الزراعية، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطا تضخمية وتراجعا في قيمة الليرة.