الأرض
الثلاثاء 28 يوليو 2026 مـ 09:40 مـ 12 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

تراجع حاد في إنتاج الحبوب التركي بسبب تقلبات المناخ

توقع معهد الإحصاء التركي انخفاض إنتاج الحبوب في البلاد بنسبة 12.4% خلال عام 2025 ليصل إلى 34.2 مليون طن، مقارنة بالعام السابق، وهو تراجع كبير عن التقديرات الأولية التي بلغت 37.4 مليون طن.

القمح والشعير يتصدران الانخفاضات

يقدر إنتاج القمح بنحو 17.9 مليون طن، أي أقل بنسبة 13.9% عن عام 2024، مما يظهر تراجعا واضحا عن التوقعات السابقة البالغة 19.6 مليون طن. ويرى خبراء أن هذا التراجع ناتج عن ظروف جوية غير مستقرة وتقلبات في أنماط الزراعة أثرت على المحاصيل في مناطق الأناضول ووسط تركيا.

كما يتوقع أن ينخفض إنتاج الشعير إلى 6 ملايين طن، أي بنسبة 25.9% عن العام الماضي، وهو أقل من التقديرات السابقة البالغة 7.5 مليون طن. ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى ضغوط على أسواق الأعلاف المحلية وزيادة في أسعار المواد الغذائية المرتبطة بها.

تداعيات اقتصادية وتجارية محتملة

يشير محللون إلى أن هذا التراجع في إنتاج الحبوب قد يؤثر على توازن التجارة الإقليمية، إذ تعد تركيا من اللاعبين الرئيسيين في سوق القمح والشعير العالمية، سواء كمصدر أو كمركز إعادة توزيع للحبوب القادمة من روسيا وأوكرانيا.

كما يحتمل أن تلجأ أنقرة إلى زيادة وارداتها لتلبية احتياجات السوق المحلي وصناعة الأعلاف، ما قد يؤدي إلى ارتفاع فاتورة الواردات الزراعية، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطا تضخمية وتراجعا في قيمة الليرة.