الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 04:05 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

تراجع حاد في إنتاج الحبوب التركي بسبب تقلبات المناخ

توقع معهد الإحصاء التركي انخفاض إنتاج الحبوب في البلاد بنسبة 12.4% خلال عام 2025 ليصل إلى 34.2 مليون طن، مقارنة بالعام السابق، وهو تراجع كبير عن التقديرات الأولية التي بلغت 37.4 مليون طن.

القمح والشعير يتصدران الانخفاضات

يقدر إنتاج القمح بنحو 17.9 مليون طن، أي أقل بنسبة 13.9% عن عام 2024، مما يظهر تراجعا واضحا عن التوقعات السابقة البالغة 19.6 مليون طن. ويرى خبراء أن هذا التراجع ناتج عن ظروف جوية غير مستقرة وتقلبات في أنماط الزراعة أثرت على المحاصيل في مناطق الأناضول ووسط تركيا.

كما يتوقع أن ينخفض إنتاج الشعير إلى 6 ملايين طن، أي بنسبة 25.9% عن العام الماضي، وهو أقل من التقديرات السابقة البالغة 7.5 مليون طن. ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى ضغوط على أسواق الأعلاف المحلية وزيادة في أسعار المواد الغذائية المرتبطة بها.

تداعيات اقتصادية وتجارية محتملة

يشير محللون إلى أن هذا التراجع في إنتاج الحبوب قد يؤثر على توازن التجارة الإقليمية، إذ تعد تركيا من اللاعبين الرئيسيين في سوق القمح والشعير العالمية، سواء كمصدر أو كمركز إعادة توزيع للحبوب القادمة من روسيا وأوكرانيا.

كما يحتمل أن تلجأ أنقرة إلى زيادة وارداتها لتلبية احتياجات السوق المحلي وصناعة الأعلاف، ما قد يؤدي إلى ارتفاع فاتورة الواردات الزراعية، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطا تضخمية وتراجعا في قيمة الليرة.