الأرض
الخميس 11 يونيو 2026 مـ 10:47 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الصناعات الغذائية: السكر الأبيض يتراجع 23% عالميًا.. الخام يهبط 8% ضربة رقابية بالدقهلية.. ضبط مصنع «بير السلم» لإعادة تدوير زيوت السيارات الإرشاد الزراعي: الالتزام بعملية العزيق شرط أساسي لتحسين إنتاجية الذرة الشامية البرلمان يطالب الحكومة بحصر دقيق للكلاب الضالة وتوفير التمويل للمواجهة محافظ المنوفية يحيل مخالفات صرف الأسمدة المدعمة للنيابة بعد اكتشاف 926 مخالفة «أكساد» تنفذ أكبر مشروع عربي لتخزين الكربون وجذب الطيور المهاجرة وزير التموين يبحث مع فوري تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين دراسة تفجر مفاجأة وتكشف عن أصوات تصدرها النباتات الواقعة تحت الإجهاد إطلاق 1.5 مليون زريعة سمكية لدعم المخزون السمكي ببحيرة البرلس ونهر النيل ضبط مصنع أعلاف غير مرخص بالمنوفية يستخدم خامات مجهولة المصدر الزراعة تشن حملات مفاجئة على الجمعيات لضبط صرف الأسمدة بالمنوفية الزراعة تكشف حقيقة الفرق بين محاصيل التصدير والمنتجات المطروحة للمواطنين

أفضل طرق زراعة الشعير بالأراضي المستصلحة

زراعة الشعير
زراعة الشعير

أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نشرة فنية تضمنت أهم التوصيات الواجب اتباعها عند زراعة محصول الشعير، مؤكدة على الدور المحوري لهذا المحصول في منظومة الأمن الغذائي وتوسيع الرقعة الزراعية في مصر.

الشعير.. محصول يتحمل الظروف القاسية ويزدهر في الأراضي الهامشية

أكدت الوزارة أن الشعير يتميز بقدرته الفائقة على النمو في الظروف المناخية الصعبة والأراضي غير الملائمة لزراعة المحاصيل التقليدية، ما يجعله خيارًا مثاليًا في الأراضي الهامشية والجافة وشبه الجافة.

فهو يتحمل نقص خصوبة التربة وندرة المياه سواء من الأمطار أو الري، كما يمكن زراعته في المناطق الحارة دون أن تتأثر إنتاجيته.

وأشار التقرير إلى أن الشعير يتأقلم مع انخفاض درجات الحرارة وظروف الصقيع، ويُعد من أكثر المحاصيل تحملاً للملوحة العالية في التربة ومياه الري، حيث يمكن زراعته بمياه صرف زراعي أو صرف صحي معالج أو مياه مخلوطة دون تراجع في الجودة أو الإنتاج.

محصول مقاوم للحشائش ومُحسن للتربة

من أبرز مزايا الشعير، بحسب النشرة، أنه ينافس الحشائش ويقاوم انتشارها، مما يقلل الحاجة لاستخدام المبيدات.

ويعد من أنسب المحاصيل لزراعة الأراضي الجديدة، نظرًا لقلة احتياجاته المائية وقدرته على تحسين خواص التربة في مرحلة الاستصلاح، إذ يُسهم في رفع خصوبتها واستقرارها الحيوي.

كما يُعطي الشعير إنتاجًا مرتفعًا باستخدام كميات أقل من الأسمدة المعدنية مقارنة بالمحاصيل الأخرى، ما يجعله من أكثر المحاصيل الاقتصادية والبيئية جدوى.

العمليات الزراعية أساس زيادة الإنتاج

وشددت وزارة الزراعة على أن العمليات الزراعية المتكاملة تمثل عاملاً رئيسيًا في رفع إنتاجية الشعير لكل وحدة مساحة، مشيرة إلى أن نجاح الزراعة يبدأ من اختيار الصنف المناسب ثم إعداد الأرض جيدًا، يليها تحديد الموعد الأمثل للزراعة واختيار طريقة الري والتقاوي الملائمة بحسب نوع التربة وطبيعة المنطقة.

اختيار الصنف المناسب.. مفتاح النجاح

أوضحت النشرة أن اختيار الصنف يجب أن يتم بناءً على ظروف المنطقة الزراعية، نظرًا لاختلاف الأصناف من حيث قدرتها على تحمل الملوحة أو الحرارة أو الرطوبة.
فهناك أصناف صُممت خصيصًا للري بالرش أو بالأمطار، وأخرى للأراضي عالية الملوحة.

كما ينبغي تحديد الهدف من الزراعة منذ البداية، سواء لإنتاج الشعير السداسي الذي يُستخدم لأغراض متعددة، أو الشعير الثنائي المخصص لصناعة المولت المستخدمة في الصناعات الغذائية والمشروبات.

الشعير.. أمل جديد لمستقبل الأراضي المستصلحة

واختتمت وزارة الزراعة نشرتها بالتأكيد على أن زراعة الشعير تمثل إحدى الركائز الاستراتيجية للتوسع الزراعي في الأراضي الجديدة، لما يمتلكه هذا المحصول من قدرة على تحمل الإجهادات البيئية وتحقيق عائد اقتصادي مستدام، إلى جانب دوره في تحسين التربة ورفع كفاءتها الإنتاجية.