الأرض
الأحد 25 أكتوبر 2026 مـ 07:35 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​هبوط الأسعار العالمية لزيوت الطعام كيف يساهم في تخفيف الأعباء عن منظومة الاستيراد بمصر؟ خبير زراعي: زيادات أسعار توريد القمح والبنجر لا تعكس تكاليف الإنتاج والأسعار العالمية قصب السكر.. 6 مواصفات أساسية لاختيار الشتلات الجيدة ونجاح الزراعة 5 علامات تكشف إصابة البطاطس بنيماتودا الحويصلات الذهبية.. تعرف عليها مدبولي: رفع سعر توريد أردب القمح إلى 2650 جنيهًا للموسم المقبل ضبط مصنع غير مرخص لتعبئة سماد مجهول المصدر بالشرقية رئيس الوزراء: زيادة الرقعة الزراعية في مصر إلى 12.5 مليون فدان من 35 إلى 50 طنًا للفدان.. خبير زراعي يكشف أسرار زيادة إنتاجية البرسيم المصري السقوط المناعي في الدواجن.. أسباب ضعف التحصينات وارتفاع النفوق وطرق الوقاية الطب البيطري بسوهاج يعالج 5007 حالات مجانًا في قافلة بقرية النغاميش منتدى مصر 2026 يوصي بإعفاء المزارعين من غرامات تبديد المياه عن مخالفات زراعة الأرز السابقة أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026

أفضل طرق زراعة الشعير بالأراضي المستصلحة

زراعة الشعير
زراعة الشعير

أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نشرة فنية تضمنت أهم التوصيات الواجب اتباعها عند زراعة محصول الشعير، مؤكدة على الدور المحوري لهذا المحصول في منظومة الأمن الغذائي وتوسيع الرقعة الزراعية في مصر.

الشعير.. محصول يتحمل الظروف القاسية ويزدهر في الأراضي الهامشية

أكدت الوزارة أن الشعير يتميز بقدرته الفائقة على النمو في الظروف المناخية الصعبة والأراضي غير الملائمة لزراعة المحاصيل التقليدية، ما يجعله خيارًا مثاليًا في الأراضي الهامشية والجافة وشبه الجافة.

فهو يتحمل نقص خصوبة التربة وندرة المياه سواء من الأمطار أو الري، كما يمكن زراعته في المناطق الحارة دون أن تتأثر إنتاجيته.

وأشار التقرير إلى أن الشعير يتأقلم مع انخفاض درجات الحرارة وظروف الصقيع، ويُعد من أكثر المحاصيل تحملاً للملوحة العالية في التربة ومياه الري، حيث يمكن زراعته بمياه صرف زراعي أو صرف صحي معالج أو مياه مخلوطة دون تراجع في الجودة أو الإنتاج.

محصول مقاوم للحشائش ومُحسن للتربة

من أبرز مزايا الشعير، بحسب النشرة، أنه ينافس الحشائش ويقاوم انتشارها، مما يقلل الحاجة لاستخدام المبيدات.

ويعد من أنسب المحاصيل لزراعة الأراضي الجديدة، نظرًا لقلة احتياجاته المائية وقدرته على تحسين خواص التربة في مرحلة الاستصلاح، إذ يُسهم في رفع خصوبتها واستقرارها الحيوي.

كما يُعطي الشعير إنتاجًا مرتفعًا باستخدام كميات أقل من الأسمدة المعدنية مقارنة بالمحاصيل الأخرى، ما يجعله من أكثر المحاصيل الاقتصادية والبيئية جدوى.

العمليات الزراعية أساس زيادة الإنتاج

وشددت وزارة الزراعة على أن العمليات الزراعية المتكاملة تمثل عاملاً رئيسيًا في رفع إنتاجية الشعير لكل وحدة مساحة، مشيرة إلى أن نجاح الزراعة يبدأ من اختيار الصنف المناسب ثم إعداد الأرض جيدًا، يليها تحديد الموعد الأمثل للزراعة واختيار طريقة الري والتقاوي الملائمة بحسب نوع التربة وطبيعة المنطقة.

اختيار الصنف المناسب.. مفتاح النجاح

أوضحت النشرة أن اختيار الصنف يجب أن يتم بناءً على ظروف المنطقة الزراعية، نظرًا لاختلاف الأصناف من حيث قدرتها على تحمل الملوحة أو الحرارة أو الرطوبة.
فهناك أصناف صُممت خصيصًا للري بالرش أو بالأمطار، وأخرى للأراضي عالية الملوحة.

كما ينبغي تحديد الهدف من الزراعة منذ البداية، سواء لإنتاج الشعير السداسي الذي يُستخدم لأغراض متعددة، أو الشعير الثنائي المخصص لصناعة المولت المستخدمة في الصناعات الغذائية والمشروبات.

الشعير.. أمل جديد لمستقبل الأراضي المستصلحة

واختتمت وزارة الزراعة نشرتها بالتأكيد على أن زراعة الشعير تمثل إحدى الركائز الاستراتيجية للتوسع الزراعي في الأراضي الجديدة، لما يمتلكه هذا المحصول من قدرة على تحمل الإجهادات البيئية وتحقيق عائد اقتصادي مستدام، إلى جانب دوره في تحسين التربة ورفع كفاءتها الإنتاجية.