الأرض
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 08:23 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح تعزيز القدرات الوطنية لتقييم أثر آلية تعديل حدود الكربون على الصادرات ضبط 77.7 طن قمح محلي قبل تهريبها خارج المنظومة الرسمية في سوهاج «القاتل الصامت في المزارع».. كيف يحمي مربو الأغنام قطيعهم من الموت المفاجئ؟ منتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس بالمنيا دماك تطرح مركب نيو جي ايه ثري 40% لدعم جودة المحاصيل التصديرية تعديلات جديدة في حدود متبقيات المبيدات الفطرية جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة: 500 ترخيص تشغيل و 514 تسجيلة أعلاف حليف القولون والقلب.. دليل الفوائد الصحية المذهلة للتين الشوكي وكيفية الاستفادة منه الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة معامل ومعاهد البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثاني من أغسطس البحوث الزراعية يبحث الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الانتاج الحيواني بعد موجة الحر.. 8 توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من الأمراض والآفات

«دواجن السردة» المريضة تباع سرًا بأسعار مغرية

حذّر سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن ، من انتشار ظاهرة بيع "دواجن السردة" في الأسواق المصرية، مؤكدًا أنها تمثل خطرًا صحيًا جسيمًا على المواطنين.

وأوضح أن هذه النوعية من الدواجن تظهر بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10% داخل المزارع، نتيجة مشاكل في النمو، ولا يتجاوز وزنها كيلو إلى كيلو ونصف، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

دواجن مريضة تصل إلى موائد المصريين

أكد سامح السيد أن "دواجن السردة" تعاني من مشكلات صحية داخلية تجعلها فريسة سهلة للأمراض، وهو ما يُفقدها الصلاحية للتناول البشري.

وشدد على أن المسار الطبيعي للتعامل مع هذا النوع من الطيور هو تحويلها إلى مصانع المخلفات لإنتاج مسحوق السمك أو الأعلاف، وليس طرحها في الأسواق أمام المستهلكين.

التحايل في التوزيع والتسويق.. الخطر الأكبر

تكمن الخطورة، بحسب تصريحات السيد، في التلاعب الذي يمارسه بعض التجار عبر بيع هذه الدواجن من خلال محلات الطيور الحية، حيث يتم تقطيعها إلى أجزاء (بانيه، وراك، صدور) ثم تُعرض بأسعار أقل لجذب المستهلكين. ويؤدي هذا التلاعب إلى تسلل دواجن غير صالحة إلى السوق دون رقابة صحية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على الصحة العامة.

شائعات "الهرمونات" و"الأربعين يومًا".. وتوضيح رسمي

وفي سياق متصل، نفى رئيس شعبة الدواجن ما يُتداول عن وجود دواجن يتم تسمينها باستخدام "الهرمونات" أو ما يُعرف شعبيًا بـ"دواجن الأربعين يومًا"، مؤكدًا أن هذه مجرد شائعات متداولة لا أساس لها من الصحة.

وأضاف أن جميع الدواجن في مصر تخضع لدورات إنتاج طبيعية مدروسة، وتتم متابعتها صحياً من قبل الجهات المختصة.

الحل الجذري: المجازر المعتمدة ومنع البيع العشوائي

وأشار سامح السيد إلى أن الحل لضبط الأسواق والحد من هذه التجاوزات الخطيرة يكمن في منع البيع العشوائي تمامًا، والاعتماد الكامل على المجازر المعتمدة، لضمان خروج منتج خاضع للرقابة الصحية البيطرية، ويحافظ على صحة وسلامة المستهلك المصري.

ولفت إلى ضرورة تكثيف الحملات الرقابية وتغليظ العقوبات على المخالفين، للحد من بيع هذا النوع من الدواجن الذي يُمثل كارثة غذائية محتملة.