«ثروت الزيني »يكشف أسباب عدم استقرار أسعار البيض والدواجن

شهدت أسعار الدواجن والبيض في الأسواق المصرية خلال الفترة الأخيرة حالة من التذبذب الملحوظ، حيث تراوحت الأسعار بين الارتفاع والانخفاض دون استقرار واضح، رغم تسجيل انخفاض ملحوظ في أسعار الأعلاف، التي تُعد أحد أبرز عناصر تكلفة الإنتاج.
ويعود هذا التذبذب، بحسب مختصين، إلى قانون العرض والطلب، بالإضافة إلى عدد من العوامل الأخرى المؤثرة في سلاسل التوريد وكُلفة التشغيل بالمزارع.
أسباب عدم استقرار أسعار البيض
كشف ثروت الزيني، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، عن الأسباب الحقيقية وراء حالة عدم الاستقرار في سوق البيض، موضحًا أن التكلفة الإنتاجية ما زالت مرتفعة، رغم هبوط أسعار مدخلات الأعلاف.
وأشار الزيني إلى أن من بين هذه الأسباب:
ارتفاع أسعار مستلزمات التعبئة مثل الكراتين
زيادة تكاليف التشغيل بالمزارع
ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري
زيادة الإقبال والطلب على البيض مقارنة بالأعوام السابقة
وأكد أن كل هذه العوامل ساهمت في تعطيل الهبوط المتوقع للأسعار، رغم وفرة الإنتاج.
إنتاج قياسي وتوقعات بانخفاض قادم
وبيّن الزيني أن إنتاج مصر من البيض وصل إلى أكثر من 15 مليار بيضة سنويًا، ما يعكس وفرة في المعروض.
وتوقّع أن تشهد أسعار البيض انخفاضًا خلال الأشهر المقبلة مع دخول إنتاج جديد إلى السوق، مؤكدًا أن زيادة عدد المنافذ التسويقية يمكن أن تُسهم بشكل فعّال في ضبط الأسعار وتخفيضها تدريجيًا.
الدواجن أيضًا تسجّل تراجعًا في الأسعار
على صعيد متصل، أشار نائب رئيس الاتحاد إلى أن أسعار الدواجن تشهد في الوقت الحالي تراجعًا نسبيًا مقارنة بفترات سابقة، ما يُعطي مؤشراً على تحسّن مؤقت في السوق، إذا ما استمرت الظروف الإنتاجية في التحسن، وتم ضبط آليات العرض.
وشدد على أن التذبذب في أسعار السلع الغذائية، خصوصًا الدواجن والبيض، مرتبط مباشرة بحجم الإنتاج، وآليات التوزيع، وتكلفة التشغيل العامة، وأن توفير منافذ بيع متعددة يُعد من أهم الحلول لضبط السوق وتخفيف العبء عن المواطنين.
خلاصة الموضوع:
تعيش أسواق الدواجن والبيض فترة من التقلبات السعرية، تتأرجح فيها الأسعار بين الصعود والهبوط رغم توفر الإنتاج. ومع توقعات بانخفاض مرتقب في الأسعار خلال الفترة القادمة، تظل الحاجة قائمة لتوسيع المنافذ وتطبيق رقابة فعالة على سلسلة التوريد والتوزيع، لضمان تحقيق توازن بين المنتج والمستهلك.