الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 08:42 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

القطن المصري يحقق انتصارات جديدة على أرض الوادي الجديد

يشهد قطاع الزراعة في محافظة الوادي الجديد طفرة نوعية بفضل التوسع الكبير في زراعة القطن المصري، الذي يُعد من المحاصيل الاستراتيجية في مصر.

وأشار الدكتور مجدي المرسي، وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد، إلى أن تجربة زراعة القطن في المحافظة بدأت قبل حوالي ثلاث سنوات في مناطق الفرافرة وشرق العوينات وباريس وبلاط، وسرعان ما حققت نجاحًا مذهلاً يمكن مقارنته بمعدلات الإنتاج في محافظات الدلتا.

وأوضح "المرسي" أن المساحات المزروعة بالقطن تتزايد عامًا بعد عام، وذلك بفضل إشراف وزارة الزراعة والمتابعة المستمرة من معهد بحوث القطن.

كما أكّد على أن المدارس الحقلية والفرق الإرشادية التي تنشط في مختلف معاهد البحوث الزراعية تُساهم بشكل رئيسي في توعية المزارعين ومتابعة حالة المحصول بانتظام.

تعاون مزارعي الدلتا والصعيد: قوة الدفع الحقيقية

ولفت "المرسي" إلى أن المزارعين القادمين من محافظات الدلتا والصعيد يمثلون إضافة قوية للمشروع، حيث يمتلكون خبرات واسعة في زراعة القطن، وهو ما ساعد بشكل كبير في تحسين كفاءة التجربة وزيادة الإنتاجية. وبفضل هذه الخبرات والتقنيات الزراعية المتطورة، حققت التجربة نجاحًا لافتًا يفوق التوقعات.

التحديات المناخية: إجراءات مستمرة لمواجهة المخاطر

من جانبه، أقرّ وكيل وزارة الزراعة بأن التغيرات المناخية تُعتبر واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الزراعة في الوادي الجديد. إلا أنه أكد أنه يتم التعامل مع هذه التغيرات بشكل علمي ومدروس من خلال تقييم مستمر للأصناف المزروعة، بالإضافة إلى تحديد أفضل مواعيد الزراعة والحصاد.

ونوه إلى أن الأصناف مثل "جيزة 95" و"جيزة 98" أثبتت جدارتها في بيئة الوادي الجديد، إذ أظهرت نتائج مبهرة من حيث الجودة والإنتاجية.

دعم الدولة: عودة القطن المصري إلى الريادة العالمية

وأكد "المرسي" أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمحصول القطن، حيث تقدم الدعم الكامل للمزارعين، خاصة في حال وجود فروق في الأسعار بين تكاليف الإنتاج وأسعار السوق، ما يساهم في ضمان استدامة التوسع في المساحات المزروعة.

وأضاف أن الهدف الأساسي هو استعادة القطن المصري لمكانته العالمية كأحد أهم المحاصيل الاستراتيجية والتصديرية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.

نمو ملحوظ في الإنتاج: 1700 فدان قطن ضمن خطة المدارس الحقلية

وتأتي هذه الإنجازات في إطار خطط وزارة الزراعة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الزراعي بين المزارعين. حيث تم بالفعل زراعة حوالي 1700 فدان من القطن ضمن خطة المدارس الحقلية، والتي تسعى إلى تحسين الإنتاجية وتطبيق أحدث أساليب الزراعة. وهذه الخطوة تمثل إضافة كبيرة في إطار زيادة المساحات المزروعة بالقطن في المحافظة.

الخلاصة

تستمر محافظة الوادي الجديد في تحقيق النجاح في زراعة "الذهب الأبيض"، بفضل الدعم الحكومي والإرشاد الزراعي المستمر من قبل الخبراء. ومع تزايد المساحات المزروعة، يسعى قطاع الزراعة في المحافظة إلى تحسين الإنتاجية والعودة بالقطن المصري إلى مكانته العالمية المرموقة، مما يعزز مكانة مصر كداعم رئيسي للأسواق الدولية في مجال القطن.