الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 08:01 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح شروط استخدام البازجران لمكافحة الحشائش في البرسيم وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج ”القرية المنتجة” في الريف الزراعة تكثف استعداداتها للموسم الشتوي وتتابع حصر القمح والأسمدة بالأقصر من المناعة إلى مضاعفة اللحوم والألبان.. كيف تسهم البريمكسات في تحسين جودة الإنتاج الداجني والحيواني؟ فرصة تصديرية واعدة.. أسواق بريطانيا تطلب التوابل والأعشاب الطبية المصرية الزراعة بالدقهلية تكثّف جهود مكافحة القوارض بتمي الأمديد.. معالجة 1800 فدان ومتابعة بؤر الإصابة بالمصارف والترع الزراعة بالدقهلية تكثّف الرقابة على الجمعيات الزراعية ببلقاس.. مراجعة حسابية وإدارية بجمعيتي أبو عرصة والترزي المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري

القطن المصري يحقق انتصارات جديدة على أرض الوادي الجديد

يشهد قطاع الزراعة في محافظة الوادي الجديد طفرة نوعية بفضل التوسع الكبير في زراعة القطن المصري، الذي يُعد من المحاصيل الاستراتيجية في مصر.

وأشار الدكتور مجدي المرسي، وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد، إلى أن تجربة زراعة القطن في المحافظة بدأت قبل حوالي ثلاث سنوات في مناطق الفرافرة وشرق العوينات وباريس وبلاط، وسرعان ما حققت نجاحًا مذهلاً يمكن مقارنته بمعدلات الإنتاج في محافظات الدلتا.

وأوضح "المرسي" أن المساحات المزروعة بالقطن تتزايد عامًا بعد عام، وذلك بفضل إشراف وزارة الزراعة والمتابعة المستمرة من معهد بحوث القطن.

كما أكّد على أن المدارس الحقلية والفرق الإرشادية التي تنشط في مختلف معاهد البحوث الزراعية تُساهم بشكل رئيسي في توعية المزارعين ومتابعة حالة المحصول بانتظام.

تعاون مزارعي الدلتا والصعيد: قوة الدفع الحقيقية

ولفت "المرسي" إلى أن المزارعين القادمين من محافظات الدلتا والصعيد يمثلون إضافة قوية للمشروع، حيث يمتلكون خبرات واسعة في زراعة القطن، وهو ما ساعد بشكل كبير في تحسين كفاءة التجربة وزيادة الإنتاجية. وبفضل هذه الخبرات والتقنيات الزراعية المتطورة، حققت التجربة نجاحًا لافتًا يفوق التوقعات.

التحديات المناخية: إجراءات مستمرة لمواجهة المخاطر

من جانبه، أقرّ وكيل وزارة الزراعة بأن التغيرات المناخية تُعتبر واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الزراعة في الوادي الجديد. إلا أنه أكد أنه يتم التعامل مع هذه التغيرات بشكل علمي ومدروس من خلال تقييم مستمر للأصناف المزروعة، بالإضافة إلى تحديد أفضل مواعيد الزراعة والحصاد.

ونوه إلى أن الأصناف مثل "جيزة 95" و"جيزة 98" أثبتت جدارتها في بيئة الوادي الجديد، إذ أظهرت نتائج مبهرة من حيث الجودة والإنتاجية.

دعم الدولة: عودة القطن المصري إلى الريادة العالمية

وأكد "المرسي" أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمحصول القطن، حيث تقدم الدعم الكامل للمزارعين، خاصة في حال وجود فروق في الأسعار بين تكاليف الإنتاج وأسعار السوق، ما يساهم في ضمان استدامة التوسع في المساحات المزروعة.

وأضاف أن الهدف الأساسي هو استعادة القطن المصري لمكانته العالمية كأحد أهم المحاصيل الاستراتيجية والتصديرية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.

نمو ملحوظ في الإنتاج: 1700 فدان قطن ضمن خطة المدارس الحقلية

وتأتي هذه الإنجازات في إطار خطط وزارة الزراعة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الزراعي بين المزارعين. حيث تم بالفعل زراعة حوالي 1700 فدان من القطن ضمن خطة المدارس الحقلية، والتي تسعى إلى تحسين الإنتاجية وتطبيق أحدث أساليب الزراعة. وهذه الخطوة تمثل إضافة كبيرة في إطار زيادة المساحات المزروعة بالقطن في المحافظة.

الخلاصة

تستمر محافظة الوادي الجديد في تحقيق النجاح في زراعة "الذهب الأبيض"، بفضل الدعم الحكومي والإرشاد الزراعي المستمر من قبل الخبراء. ومع تزايد المساحات المزروعة، يسعى قطاع الزراعة في المحافظة إلى تحسين الإنتاجية والعودة بالقطن المصري إلى مكانته العالمية المرموقة، مما يعزز مكانة مصر كداعم رئيسي للأسواق الدولية في مجال القطن.