أنباء عن ارتفاع مؤشر ليمون الأضاليا المصري وغموض حول أسعار البرتقال

بعد تعافي موالح البرازيل .. وزيادة مشاريع تصنيع المركزات في مصر
- توقعات بعودة أكياس فرزة البرتقال على عربات البائعين الجائلين (3 كيلو ب 20 جنيه)
- اتباع سياسة "اقتفاء أثر القطيع" تهدد مصانع مركزات العصير في مصر
تنبأت مصادر خبيرة بتصدير الموالح المصرية بارتفاع مؤشر صادرات ليمون الأضاليا، وبالتالي تحقيقه أسعار جيدة (تبدأ بنحو 25 جنيها من المزارع)، بما يعادل 55 سنتا أمريكيا.
تراجع إنتاجية الأصاليا في تركيا وأسبانيا
وقالت المصادر في تصريح خاص بموقع "الأرض"، إن تراجع الإنتاجية في تركيا وأسبانيا من ليمون الأضاليا، يرفع الطلب على الإنتاج المصري، مع غموض الرؤية حول أسعار البرتقال بجميع أصنافه، خاصة بعد تعافي زراعات البرازيل من المرض الذي تسبب في تدهور إنتاجيتها، ما رفع سعر طن المركزات في الموسم الماضي إلى نحو 10 آلاف دولار.
تخمة مصانع المركزات
وأضافت المصادر الخبيرة بتصدير الموالح أن ارتفاع أسعار تصدير المركزات في الموسم الماضي تسبب في تفعيل سياسة "أثر القطيع"، بمعنى زيادة عدد خطوط الاستخلاص والتركيز، ما رفع الإقبال على شراء البرتقال الصيفي (حتى الفرزة)، لأسعار غير مسبوقة، حتى بلغ سعر بيع البرتقال الطازج أعلى من القوى الشرائية للمستهلك العادي في مصر.
خسائر صناعة مركزات عصائر الموالح
ودللت المصادر الخبيرة على صدق حديثها في تصريحها لموقع "الأرض"، بأن مؤشر سعر المركزات هبط إلى نحو 3000 دولار، ما يعني تعادل التكاليف بالكاد، وعدم تحقيق المعدل الربحي المرجو من الاستثمارات الهائلة في إنشاء مصانع العصر والتركيز.
الأرباح الصافية لليمون الأضاليا
ولفتت المصادر الخبيرة ذاتها، لفتت النظر إلى أن سعر تصدير ليمون الأضاليا المصري يتراوح حاليا بين 90 سنت وواحد دولار، "وتكلفة الفرز والتجهيز والتعبئة والشحن، تصل إلى نحو 25 و30 سنت للكيلو، "وبالتالي فإن الأرباح للمصدرين لا تتجاوز 10 - 15 سنتا في الكيلو جرام".
عودة الموالح الفرزة إلى البائعين الجائلين
وتوقع خبراء تصدير الموالح في مصر أن تعود أكياس البرتقال الصيفي الناتجة عن الفرز في محطات التجهيز للتصدير، أن تعود للظهور مرة أخرى على عربات البائعين الجائلين هذا العام في الشوارع والطرق الرئيسية في المدن المصرية، مع عودة إعلان (3 كيلو ب 20 جنيه).