الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 09:13 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

ارتفاع كبير في أسعار تصدير البرتقال المصري

سجلت أسعار تصدير البرتقال المصري ارتفاعا حادا في الأسواق العالمية، حيث قفزت من 0.43–0.45 دولارا للكيلوجرام منتصف أبريل 2025 إلى 0.66 دولارا للكيلوجرام في الوقت الحالي. ويُعزى هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل الموسمية والاقتصادية والبيئية التي تضافرت لتقليص المعروض وزيادة الضغط على الأسعار.

فمع اقتراب موسم تصدير الموالح من نهايته، تراجع المخزون المتاح، وهو ما انعكس تقليديًا على الأسعار. لكن هذا العام شهدت السوق موجة ارتفاعات غير معتادة، بلغت مستويات تفوق المواسم السابقة. ويعود ذلك جزئيًا إلى انخفاض المحصول بنسبة تُقارب الثلث، نتيجة موجة حر ضربت البلاد أثناء فترة إزهار الأشجار، مما أثر بشكل مباشر على كمية وجودة الثمار.
كما أن أكثر من 90% من المحصول الحالي يتكوّن من ثمار متوسطة الحجم، مما يقلّص فرص تلبية الطلب على الثمار الكبيرة المطلوبة في أسواق مثل الخليج وأوروبا الشرقية. وزاد الوضع تعقيدًا خفض الدعم الحكومي للمصدرين في نوفمبر 2024، من 8–10% إلى 2.5% فقط، ما رفع تكاليف التصدير وأجبر المصدرين على تعديل أسعارهم صعودًا.
في موازاة ذلك، تسارعت وتيرة نمو قطاع تصنيع عصير البرتقال المركّز المجمد في مصر، مدعومًا بارتفاع الأسعار العالمية بعد تراجع الإنتاج في البرازيل. هذا التوسع الصناعي خلق منافسة مباشرة على الثمار، بين التصدير الطازج والمعالجة المحلية.
علاوة على ذلك، أدى انخفاض إنتاج الموالح في دول مثل إسبانيا وإيطاليا بسبب الجفاف وارتفاع التكاليف، إلى اتساع الفرصة أمام البرتقال المصري في الأسواق العالمية، ما مكّن المصدرين من رفع الأسعار وسط تصاعد الطلب، خاصة مع ارتفاع أسعار الموالح الأخرى مثل الليمون، والتي انعكست على سعر البرتقال.