الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 07:26 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

البرتقال المصري في مواجهة التحديات.. طلب عالمي قوي رغم ندرة الأحجام الكبيرة وأزمة البحر الأحمر

تواصل مصر تعزيز مكانتها في سوق برتقال فالنسيا، رغم التحديات التي تواجه المصدرين هذا الموسم، والتي تشمل ندرة الأحجام الكبيرة، واضطرابات الشحن بسبب أزمة البحر الأحمر. ومع ذلك، يظل الطلب العالمي على البرتقال المصري قويا، خاصة في السعودية، وروسيا، والإمارات، وهولندا، مع تحقيق نمو ملحوظ في السوق الكندية، حيث تجاوزت مصر إسبانيا والمغرب في صادرات البرتقال.

ويواجه السوق المصري هذا العام منافسة أقل من إسبانيا وجنوب إفريقيا، حيث تأثر الإنتاج الإسباني بالجفاف، في حين عانت جنوب إفريقيا من مشكلات تتعلق بجودة المحصول. وقد منح ذلك مصر ميزة تنافسية، مما عزز مكانتها في الأسواق الدولية.
وتعد ندرة البرتقال كبير الحجم إحدى المشكلات الرئيسية للمصدرين، حيث يشكل فقط 20-25% من الإنتاج. ويؤدي ذلك إلى إعادة توجيه استراتيجية التصدير، حيث يتم تخصيص الأحجام الكبيرة للأسواق المتميزة مثل الخليج، وأوروبا، وروسيا، وفرنسا، بينما تستوعب أسواق مثل الهند وماليزيا البرتقال الأصغر حجما.
ومع بداية الموسم، أدى فائض البرتقال الصغير إلى انخفاض الأسعار بنسبة 25% مقارنة بالموسم الماضي. ومع ذلك، شهدت الأسعار انتعاشا بنهاية الموسم، حيث تراوحت بين 800-900 دولار للطن، وهو ما يقارب ضعف أسعار منتصف الموسم. وعلى الرغم من هذا الارتفاع، فإن شروط السداد الطويلة التي يطلبها بعض المشترين لا تزال تمثل تحديًا للمصدرين، مما يتطلب إدارة مالية دقيقة.
ويعتمد نجاح الصادرات المصرية هذا الموسم بشكل كبير على تقنيات الفرز والتعبئة المتقدمة لضمان تلبية متطلبات الأسواق المختلفة. كما أن التسويق الرقمي والعلامات التجارية أصبحا عنصرين أساسيين لدعم المبيعات وتعزيز مكانة البرتقال المصري عالميا.