الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 08:16 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

منتجو البرتقال المصري يخزنون الفاكهة على الأشجار

البرتقال المصري
البرتقال المصري

اقترب موسم البرتقال المصري من نهايته، باستثناء المنتجين الذين أخروا الحصاد وقاموا بتخزين الفاكهة على الأشجار، وهو أمر محفوف بالمخاطر، بحسب أمجد نسيم، مدير التصدير في مزارع الترياق.

يوضح نسيم: "بسبب زيادة العرض في أوروبا بسبب أزمة البحر الأحمر، فضل بعض المزارعين تأخير الحصاد وتخزين البرتقال على الأشجار. لذلك تم تمديد الموسم. إنها مغامرة إلى حد ما في الوقت الذي يتلاشى فيه الطلب الأوروبي على البرتقال، وهناك أيضًا تساؤلات حول جودة الفاكهة بسبب وصول ذبابة الفاكهة".

ويتابع: "الصيف المصري يحمل معه درجات حرارة عالية تصل إلى 46 درجة، وكذلك ذباب الفاكهة الذي يحتاج إلى علاج مكثف".

لقد كان موسمًا صعبًا بالنسبة لبرتقال السرة المصري وبرتقال فالنسيا، "موسم للنسيان"، بحسب نسيم. "لقد بدأنا الموسم بإنتاج كبير، وأبعدتنا أزمة البحر الأحمر عن أسواق آسيا وشرق إفريقيا. ونتيجة لذلك، كان هناك الكثير من العرض في أوروبا، وكانت الأسعار منخفضة للغاية".

"خلال الموسم، كانت هناك فترات ارتفع فيها الطلب. لكن عملائنا كثيرًا ما طلبوا منا إبطاء عمليات التسليم لأن الأسعار كانت منخفضة للغاية. ولم تتحسن الأسعار إلا في نهاية أبريل، عندما استنفد معظم المصدرين مخزونهم، تحسنت الأسعار قليلاً ".


ويضيف: "لحسن الحظ، لم تكن المنافسة عاملاً يزيد من زيادة مصدري البرتقال المصريين. تعرضت إسبانيا لظروف جوية سيئة، مما أدى إلى انخفاض إنتاجها بمقدار الثلث. ولم يكن البرتقال التركي جذابا بسبب سوء إدارة مستويات بقايا المبيدات الحشرية. وأخيرا، لم تبدأ جنوب إفريقيا موسمها بعد. لذلك لم يكن هناك برتقال آخر في السوق."


ويقول نسيم إن موسم برتقال السرة كان أفضل من موسم برتقال فالنسيا.