الأرض
الأحد 5 يوليو 2026 مـ 01:56 صـ 18 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تحذير لمزارعي القطن.. العنكبوت الأحمر يهدد المحصول وخبير زراعي يكشف طرق الوقاية والمكافحة من مطبخ البروفيسور.. الدليل الشامل لتحضير «معجون الطماطم» المنزلي بنكهة غنية خبير يضع إستراتيجية جديدة لـ ترشيد الأسمدة الأزوتية وزيادة الصادرات المصرية محافظ أسيوط يعلن تسليم 137 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية في مركز الفتح تحذير عاجل للمزارعين.. 12 توصية لمواجهة موجات الحر وحماية المحاصيل حصاد «استصلاح الأراضي» في 15 يوما: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى ومصرفًا.. و31 ندوة لدعم المزارعين كيفية التعرف على أزهار القطن المصابة بديدان اللوز القرنفلية طبيب بيطري يقرر إهداء حصان للمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 4 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 4 - 7 - 2026 كيف تحولت الفرافرة إلى القبلة الأولى للاستثمار الزراعي بمصر؟ تفاصيل الحملة الميدانية لإنقاذ قرية ”القراقرة” بالشرقية من القوارض والآفات

منتجو البرتقال المصري يخزنون الفاكهة على الأشجار

البرتقال المصري
البرتقال المصري

اقترب موسم البرتقال المصري من نهايته، باستثناء المنتجين الذين أخروا الحصاد وقاموا بتخزين الفاكهة على الأشجار، وهو أمر محفوف بالمخاطر، بحسب أمجد نسيم، مدير التصدير في مزارع الترياق.

يوضح نسيم: "بسبب زيادة العرض في أوروبا بسبب أزمة البحر الأحمر، فضل بعض المزارعين تأخير الحصاد وتخزين البرتقال على الأشجار. لذلك تم تمديد الموسم. إنها مغامرة إلى حد ما في الوقت الذي يتلاشى فيه الطلب الأوروبي على البرتقال، وهناك أيضًا تساؤلات حول جودة الفاكهة بسبب وصول ذبابة الفاكهة".

ويتابع: "الصيف المصري يحمل معه درجات حرارة عالية تصل إلى 46 درجة، وكذلك ذباب الفاكهة الذي يحتاج إلى علاج مكثف".

لقد كان موسمًا صعبًا بالنسبة لبرتقال السرة المصري وبرتقال فالنسيا، "موسم للنسيان"، بحسب نسيم. "لقد بدأنا الموسم بإنتاج كبير، وأبعدتنا أزمة البحر الأحمر عن أسواق آسيا وشرق إفريقيا. ونتيجة لذلك، كان هناك الكثير من العرض في أوروبا، وكانت الأسعار منخفضة للغاية".

"خلال الموسم، كانت هناك فترات ارتفع فيها الطلب. لكن عملائنا كثيرًا ما طلبوا منا إبطاء عمليات التسليم لأن الأسعار كانت منخفضة للغاية. ولم تتحسن الأسعار إلا في نهاية أبريل، عندما استنفد معظم المصدرين مخزونهم، تحسنت الأسعار قليلاً ".


ويضيف: "لحسن الحظ، لم تكن المنافسة عاملاً يزيد من زيادة مصدري البرتقال المصريين. تعرضت إسبانيا لظروف جوية سيئة، مما أدى إلى انخفاض إنتاجها بمقدار الثلث. ولم يكن البرتقال التركي جذابا بسبب سوء إدارة مستويات بقايا المبيدات الحشرية. وأخيرا، لم تبدأ جنوب إفريقيا موسمها بعد. لذلك لم يكن هناك برتقال آخر في السوق."


ويقول نسيم إن موسم برتقال السرة كان أفضل من موسم برتقال فالنسيا.