الأرض
الأحد 24 مايو 2026 مـ 02:39 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زراعة سوهاج ترفع الطوارئ وتؤكد: لا تهاون مع مخالفات البناء خلال عيد الأضحى بعد انتشار الشكاوى.. زراعة المنوفية تكشف حالة محصول البطيخ الحقيقية لماذا تموت زريعة الأسماك رغم توافر الأكسجين؟ خبير يوضح السبب حركة تنقلات واسعة لقيادات الزراعة بالبحيرة ”الزراعة” تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الأضاحي بالسعودية وزارة الزراعة تفاجئ المواطنين بأسعار اللحوم الجديدة قبل عيد الأضحى قرار عاجل في الجيزة.. شوادر الأضاحي تحت الرقابة ومنع كامل للذبح بالشوارع تفاصيل يوم حقلي لدعم المزارعين وتحسين جودة المحاصيل بأسيوط ”وقاية النباتات” يطلق مبادرة لتمكين المرأة المعيلة في ادارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي طلب إحاطة لوزير الزراعة بشأن تضرر المزارعين من قرارات هيئة التعمير والتنمية الزراعية استقرار نسبي بأسعار الأسماك في سوق العبور اليوم السبت 23 مايو 2026 السمن البلدي من الشحوم الحيوانية.. طريقة تقليدية لإنتاج دهون طبيعية متعددة الاستخدامات

منتجو البرتقال المصري يخزنون الفاكهة على الأشجار

البرتقال المصري
البرتقال المصري

اقترب موسم البرتقال المصري من نهايته، باستثناء المنتجين الذين أخروا الحصاد وقاموا بتخزين الفاكهة على الأشجار، وهو أمر محفوف بالمخاطر، بحسب أمجد نسيم، مدير التصدير في مزارع الترياق.

يوضح نسيم: "بسبب زيادة العرض في أوروبا بسبب أزمة البحر الأحمر، فضل بعض المزارعين تأخير الحصاد وتخزين البرتقال على الأشجار. لذلك تم تمديد الموسم. إنها مغامرة إلى حد ما في الوقت الذي يتلاشى فيه الطلب الأوروبي على البرتقال، وهناك أيضًا تساؤلات حول جودة الفاكهة بسبب وصول ذبابة الفاكهة".

ويتابع: "الصيف المصري يحمل معه درجات حرارة عالية تصل إلى 46 درجة، وكذلك ذباب الفاكهة الذي يحتاج إلى علاج مكثف".

لقد كان موسمًا صعبًا بالنسبة لبرتقال السرة المصري وبرتقال فالنسيا، "موسم للنسيان"، بحسب نسيم. "لقد بدأنا الموسم بإنتاج كبير، وأبعدتنا أزمة البحر الأحمر عن أسواق آسيا وشرق إفريقيا. ونتيجة لذلك، كان هناك الكثير من العرض في أوروبا، وكانت الأسعار منخفضة للغاية".

"خلال الموسم، كانت هناك فترات ارتفع فيها الطلب. لكن عملائنا كثيرًا ما طلبوا منا إبطاء عمليات التسليم لأن الأسعار كانت منخفضة للغاية. ولم تتحسن الأسعار إلا في نهاية أبريل، عندما استنفد معظم المصدرين مخزونهم، تحسنت الأسعار قليلاً ".


ويضيف: "لحسن الحظ، لم تكن المنافسة عاملاً يزيد من زيادة مصدري البرتقال المصريين. تعرضت إسبانيا لظروف جوية سيئة، مما أدى إلى انخفاض إنتاجها بمقدار الثلث. ولم يكن البرتقال التركي جذابا بسبب سوء إدارة مستويات بقايا المبيدات الحشرية. وأخيرا، لم تبدأ جنوب إفريقيا موسمها بعد. لذلك لم يكن هناك برتقال آخر في السوق."


ويقول نسيم إن موسم برتقال السرة كان أفضل من موسم برتقال فالنسيا.