الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 07:26 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

انفراجة مرتقبة.. الزراعة تعلن موعد انخفاض أسعار الدواجن

أوضح خالد جاد، المتحدث الإعلامي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن موعد انخفاض أسعار الدواجن يرتبط بطبيعة الدورات الإنتاجية في القطاع، مؤكدًا أن استقرار الأسعار يظل أمرًا نسبيًا في ظل اعتماد الصناعة على جداول إنتاج متتابعة، يعقب كل دورة منها فترة تجهيز للدورة التالية، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السوق صعودًا وهبوطًا.

موعد انخفاض أسعار الدواجن مرتبط بزيادة المعروض

وأشار جاد إلى أن السوق شهد تراجعًا ملحوظًا في الأسعار خلال الفترة الماضية، قبل أن يدخل مرحلة موسمية جديدة مع اقتراب الأعياد وارتفاع معدلات السحب والطلب.

وأضاف أن السوق المحلي يعتمد بصورة شبه كاملة على الإنتاج المحلي الذي يغطي نحو 100% من الاحتياجات، ما يعزز الاكتفاء الذاتي ويحد من فرص حدوث أزمات في الإمدادات.

وقال إن الفترات الفاصلة بين الدورات الإنتاجية قد تشهد انخفاضًا مؤقتًا في حجم المعروض، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبي في الأسعار، خاصة مع زيادة الطلب الموسمي.

تكاليف الشتاء وتأثيرها على أسعار الدواجن

ولفت المتحدث باسم الوزارة إلى أن فصل الشتاء يشهد ارتفاعًا في تكاليف الإنتاج نتيجة زيادة استهلاك وسائل التدفئة ومدخلات التربية، وهو ما قد يدفع الأسعار للارتفاع بنسبة تتراوح بين 10% و15%.

وأكد أن هذه الزيادة تظل في الإطار الطبيعي المرتبط بعوامل العرض والطلب.

زيادات مؤقتة وتراجع متوقع

وشدد جاد على أن الزيادات الحالية مؤقتة، متوقعًا تراجع الأسعار مع ضخ إنتاج جديد للأسواق عقب انتهاء المواسم الحالية.

وأوضح أن السعر العادل للكيلو يتراوح بين 75 و80 جنيهًا في المزرعة، ليصل إلى المستهلك بنحو 85 جنيهًا تقريبًا، معتبرًا أن تجاوز هذا المستوى يعد مبالغًا فيه، وإن كان متوقعًا خلال فترات الذروة.

وتشير التوقعات إلى انخفاض الأسعار خلال الأسابيع المقبلة مع تحسن المعروض، قبل أن تعاود الارتفاع مع دخول شهر رمضان، حيث ترتفع معدلات الاستهلاك بنسبة قد تصل إلى 30%.

الرقابة وزيادة الإنتاج ضمان استقرار السوق

وأكد خبراء القطاع أن زيادة المعروض تظل الضمان الحقيقي لاستقرار الأسعار، مطالبين بتشديد الرقابة على الأسواق لمنع أي زيادات غير مبررة، وربط الأسعار بتكلفة الإنتاج الفعلية لضمان تحقيق التوازن بين المنتج والمستهلك.