الأرض
الخميس 15 أكتوبر 2026 مـ 08:54 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كيف تستفيد شركات التصدير الزراعي المصرية من أزمة اللوجستيات؟ مطالبات أكاديمية بتغيير اسم كلية الزراعة لمواكبة التطور أسعار الأرز تقفز 1000 جنيه للطن في أسبوع ومخاوف من التخزين محافظ سوهاج: صوامع جديدة بجرجا ترفع الطاقة التخزينية للقمح إلى 230 ألف طن سنويًا جناح شركة بشاير سيوة يستقبل محافظ مطروح اللواء محمد الزملوط فى المهرجان الدولى للتمور بسبب شباك الصيد.. دفن دولفين نافق بشاطئ رأس البر وفق الإجراءات البيئية دور جهاز مستقبل مصر في إحياء زراعة وتعطين وصناعة الكتان بالدلتا الجديدة إنتاج مصر من القمح يرتفع إلى 10.2 مليون طن.. وخبير يكشف أهمية السعر الاسترشادي كيف تحصل على تمويل مشروع البتلو؟.. الزراعة تكشف التفاصيل نظام IPRS وتفريخ الأسماك.. تفاصيل تدريب طلاب جامعة الزقازيق بالمعمل المركزي الزراعة تواصل تأهيل كوادر الجامعات: الثروة السمكية يستقبل طلاب جامعة الزقازيق للتدريب العملي أزمة بسبب ازدواجية تمثيل مصر في الإيكاهو لمنافسات الخيول.. تفاصيل

تحول جديد في سوق البرتقال المصري يربك أوروبا ويرفع أسعار التصدير

البرتقال المصري
البرتقال المصري

شهدت سوق البرتقال المصري خلال الموسم الحالي تحولا جذريا، بعدما أدى ازدهار مصانع تركيز العصائر إلى تقليص كميات البرتقال الطازج المتاحة للتصدير، ما تسبب باضطرابات واضحة في السوق الأوروبية ورفع الأسعار بشكل غير مسبوق. في المقابل، استفاد المزارعون المصريون من هذه المستجدات، بعدما أصبحت المصانع مصدرا رئيسيا للطلب، خاصة على الأصناف الأقل جودة.

وأوضح أمجد نسيم، مدير التصدير في مزارع الترياك، أن صغار المزارعين الذين اعتادوا بيع محاصيلهم في السوق المحلية باتوا يفضلون البيع المباشر للمصانع، مستفيدين من ارتفاع الأسعار الناتج عن تراجع المعروض وزيادة الطلب. وأكد أن أسعار البرتقال المحلي تضاعفت خلال أيام، مما أدى إلى ارتفاعات ملحوظة في أسواق الجملة.
وأشار نسيم إلى أن مصانع المُركزات تنافس المصدرين على البرتقال من الدرجة الثانية والثالثة، ما أضعف الكميات المخصصة للأسواق الخارجية، خاصة أوروبا، التي تعتمد على توريد أصناف متوسطة الجودة بأسعار تنافسية. وأضاف أن هذه المنافسة أدت إلى تقليص حجم الصادرات ورفع الأسعار في الأسواق الأوروبية بشكل لافت.
ورغم الضرر الذي أصاب الأسواق الخارجية، اعتبر نسيم أن المزارعين خرجوا مستفيدين من الوضع، إذ وجدوا منفذا دائما لتصريف منتجاتهم التي كانت في السابق تجد صعوبة في التصدير، خصوصا مع تقلبات الأسعار والمخاطر المرتبطة بالتعاملات الخارجية. كما أشار إلى أن مصانع التركيز تقدم عروض أسعار أعلى مقارنة ببعض الشركات المُصدرة، مما شجّع المزارعين على تفضيل البيع محليا.
وبينما تأثرت السوق الأوروبية بشكل كبير من هذا النقص في الإمدادات، ظلت أسواق الخليج أكثر استقرارا، رغم تحدياتها المعروفة مثل البيع بالعمولة وضغوط الأسعار. وأوضح نسيم أن هذه الأسواق تستوعب كميات لا تفي أحيانا بالمعايير الأوروبية، خاصة تلك التي تواجه مشكلات متبقيات المبيدات، مما يجعلها ملاذا للمحاصيل المستبعدة من التصدير إلى أوروبا.
وأكد أن صادرات البرتقال إلى الخليج مستمرة رغم الخسائر المتكررة لبعض المصدرين، نظرا لمرونة السوق وقلة القيود مقارنة بالاتحاد الأوروبي. ودعا نسيم في ختام حديثه المشترين الأوروبيين المتأثرين إلى الحوار والبحث عن حلول في المعارض التجارية الدولية المرتقبة، وعلى رأسها معرض آسيا فروت لوجيستيكا في هونغ كونغ ومعرض فروت أتراكشن في مدريد.