الأرض
الأربعاء 15 يوليو 2026 مـ 12:41 صـ 28 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة تحسم الجدل.. أسعار الطماطم مستقرة حتى نهاية الصيف والمحصول آمن للاستهلاك متحدث البحوث الزراعية: الصادرات الزراعية المصرية تقترب من 12 مليار دولار خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026

كندا تواجه أزمة برتقال تهدد سوق العصائر وأسعار الإفطار

كندا تواجه أزمة برتقال
كندا تواجه أزمة برتقال

تعيش كندا على وقع أزمة غير مسبوقة في سوق البرتقال وعصيره، بعد أن تراجعت الواردات إلى أدنى مستوى لها منذ عشرين عاما، في وقت تتواصل فيه موجات ارتفاع الأسعار نتيجة أمراض الموالح والطقس القاسي والرسوم الجمركية الجديدة. الأزمة انعكست بشكل مباشر على المستهلكين، حيث ارتفع سعر عصير البرتقال، أحد العناصر الأساسية على مائدة الإفطار الكندية، بشكل ملحوظ.

تقارير أوربية كشف أن واردات البرتقال الكندية انخفضت بنسبة 64% في قيمتها خلال يونيو، ما دفع المستوردين وشركات الأغذية إلى البحث عن حلول بديلة، سواء عبر تنويع مصادر التوريد أو إعادة صياغة المنتجات. لكن مايكل جرايدون، الرئيس التنفيذي لهيئة الأغذية والصحة والمنتجات الاستهلاكية في كندا، أوضح أن البدائل غير التقليدية تظل محدودة وغير قادرة على سد الفجوة، لأن السوق العالمية يهيمن عليها كبار المنتجين مثل البرازيل وإسبانيا والولايات المتحدة، وجميعها تواجه تحديات مناخية وأمراضا تقلص المعروض.
جرايدون شدد على أن الحل الأسرع يتمثل في التوجه نحو خلطات عصائر تضم البرتقال مع أنواع أخرى من الموالح أو الفواكه مثل التفاح والعنب، وهو اتجاه يلقى بالفعل رواجا لدى المستهلكين. كما تسعى بعض العلامات التجارية إلى طرح منتجات منخفضة السكر أو مشروبات معززة بالعناصر الغذائية، للحفاظ على جاذبية العصائر في ظل ارتفاع أسعار البرتقال الخام.
الأزمة تفاقمت مع إدراج عصير البرتقال ضمن قائمة الرسوم الجمركية الانتقامية الكندية منذ أغسطس، ما رفع التعريفات إلى 35% وأدخل المستوردين في دائرة جديدة من التكاليف. جرايدون دعا الحكومة إلى استثناء مدخلات غذائية أساسية مثل مركزات العصائر من هذه الرسوم، أو على الأقل اعتماد جداول زمنية واضحة لتطبيقها، مؤكدا أن غياب اليقين يزيد العبء على المستوردين والمستهلكين معا.
من جانب آخر، لعبت الكوارث المناخية دورا رئيسيا في تقليص الإمدادات العالمية. ففي فلوريدا، أحد أكبر الموردين لكندا، تراجع الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ الحرب العالمية الثانية بسبب الأعاصير ومرض اخضرار الحمضيات، الذي لا يزال العدو الأكبر لصناعة البرتقال.
في ظل هذه الظروف، يسعى تجار التجزئة الكنديون إلى التكيف عبر زيادة الاعتماد على العلامات التجارية الخاصة، التي تمنحهم مرونة أكبر في التوريد والتسعير. كما يروجون لخيارات بديلة مثل العصائر المخلوطة والمشروبات الغازية بالفواكه، لتلبية الطلب المتزايد وسط نقص المعروض.
الأزمة الحالية تعكس هشاشة سلاسل التوريد الغذائية أمام التغيرات المناخية والقرارات التجارية، وتطرح تساؤلات حول مستقبل عصير البرتقال على موائد الكنديين، وما إذا كانت الابتكارات في الخلطات والمنتجات الجديدة قادرة على إنقاذ مكانته كمشروب الإفطار الأول.