الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 07:25 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

الهند تعود لاستيراد زيت بذور اللفت بعد غياب 5 سنوات

 زيت بذور اللفت
زيت بذور اللفت

عادت الهند إلى استيراد زيت بذور اللفت للمرة الأولى منذ نحو خمس سنوات، مع وصول شحنة قدرها ستة آلاف طن من الإمارات إلى ميناء كاندلا بولاية غوجارات هذا الشهر، وذلك بعدما قفزت الأسعار المحلية إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات.
وتعتمد الهند عادة على زيت النخيل من إندونيسيا وماليزيا، وزيت فول الصويا وعباد الشمس من دول مثل الأرجنتين والبرازيل وروسيا وأوكرانيا، إلا أن ارتفاع أسعار زيت بذور اللفت محليا إلى 167 ألف روبية للطن (1914 دولارا) في يوليو، أي بزيادة 34% عن العام الماضي، جعل الاستيراد مجددا خيارا مربحا.
ويرى متعاملون في السوق أن هذه الخطوة قد تمهد لزيادة المعروض خلال الأشهر المقبلة، خصوصا أن المحصول المحلي الجديد من البذور الزيتية لن يدخل الأسواق قبل مارس المقبل. وأوضح أحد التجار في مومباي أن بعض المستوردين بدأوا أيضا بالتحول إلى زيت فول الصويا كبديل أقل تكلفة، ما يعكس مرونة في أنماط الاستهلاك تحت ضغط الأسعار.
بهذا التطور، يبدو أن الهند بصدد إعادة ترتيب سلة وارداتها من الزيوت النباتية، بما يتناسب مع تحركات الأسعار العالمية ومتطلبات الطلب المحلي المتنامي.