الأرض
السبت 10 أكتوبر 2026 مـ 09:30 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بتكلفة 21 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي يفتتحان مجزر موط نقيب البيطريين: استثماراتنا سجلت 120 مليون جنيه.. وخطة لتوسيع فرص العمل المتحف الزراعي ومعرض زهور مصر يواصلان استقبال الزوار بالكرنفالات وعروض الأطفال سراج الدين: زيادة إنتاج بنجر السكر تدعم استقرار السوق المقص الجزيئي الذي يرسم مستقبل الأورام: كريسبر بين الوعد العلمي وعتبة العلاج الشامل 800 ألف جنيه سنويًا لخدمة الأطباء.. نقيب بيطري أسيوط يكشف التفاصيل مليون نخلة و1500 فرصة عمل.. كيف يغير مجمع التمور خريطة التصنيع الزراعي بالوادي الجديد؟ «صوت الطبيب البيطري» يصل إلى الصعيد.. النقيب العام يلتقي أطباء أسيوط وسوهاج والوادي الجديد نقيب بيطري سوهاج: نحتاج إلى حصر مشكلات الأطباء في كل محافظة ووضع حلول تناسب طبيعة التحديات محافظ أسيوط: خدمات بيطرية وتنموية لـ17 ألفًا و988 رأسًا من الماشية والدواب خلال شهر منتصف أكتوبر.. انطلاق موسم زراعة القرنبيط.. وتجهيز التربة مفتاح إنتاج محصول جيد ”الزراعة” تطلق قافلة غذائية مجانية بعشرات الأطنان لدعم أهالي قرى مطروح

حرائق الطقس تضرب محصول الذرة في فرنسا

 محصول الذرة في فرنسا
محصول الذرة في فرنسا

تتواصل معاناة الزراعة الفرنسية مع موجة الحر والجفاف التي اجتاحت البلاد هذا الصيف، حيث تراجعت مؤشرات جودة محصول الذرة إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاث سنوات.

ووفق بيانات وكالة فرانس أجري مير، لم تتجاوز المساحات المصنفة في حالة جيدة أو ممتازة 65% حتى 11 أغسطس، بانخفاض عن 76% في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو تراجع يضع محصول الذرة أمام موسم صعب.

وعلى الرغم من أن أمطار أواخر يوليو منحت المزارعين فسحة أمل قصيرة، فإن الطقس الحار والجاف خلال أغسطس سرعان ما أوقف هذا التحسن، حيث لامست درجات الحرارة 40 درجة مئوية في جنوب فرنسا، وسط توقعات بتمدد الموجة الحارة خلال الأيام المقبلة.
وتشير تقديرات وزارة الزراعة إلى انخفاض إنتاج الذرة بنسبة 5% هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي، نتيجة الإجهاد الحراري وشح المياه.
لكن الحرارة المرتفعة لم تكن كلها سلبية، إذ ساعدت على تسريع حصاد القمح والشعير الذي تأخر سابقا بسبب الأمطار، حيث أكدت الوكالة أن حصاد القمح الطري اكتمل بنسبة 99% حتى 11 أغسطس، متجاوزا متوسط السنوات الخمس الماضية.
هذا التباين بين محاصيل الحبوب يعكس هشاشة القطاع الزراعي الفرنسي أمام تغيرات المناخ، ويطرح تحديات متزايدة أمام المزارعين الذين يكافحون للتكيف مع طقس أكثر قسوة وتقلبا.