الأرض
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 10:30 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

انتشرت في المزارع.. تعرف على طرق الوقاية من الحمى القلاعية

طرق الوقاية من الحمى القلاعية
طرق الوقاية من الحمى القلاعية

تُعد الحمى القلاعية واحدة من أخطر الأمراض الفيروسية التي تهدد الثروة الحيوانية في مصر والعالم، نظرًا لقدرتها السريعة على الانتشار بين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، مسببة خسائر اقتصادية فادحة للمربين والدولة على حد سواء. ومع اقتراب موسم نشاط الفيروس، تتجدد التحذيرات حول ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لتفادي الإصابة وحماية الثروة الحيوانية.

ما هي الحمى القلاعية؟
الحمى القلاعية مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الماشية والحيوانات ذات الظلف المشقوق. وتظهر أعراضه في صورة ارتفاع شديد في درجة الحرارة، تقرحات في الفم واللسان واللثة، إفرازات لعابية كثيفة، بالإضافة إلى التهابات في الحوافر تؤدي إلى عرج الحيوان وفقدان شهيته وإنتاجيته.

خسائر اقتصادية مباشرة
يوضح خبراء الثروة الحيوانية أن خطورة الحمى القلاعية لا تكمن فقط في نسب النفوق بين العجول الصغيرة، وإنما أيضًا في التراجع الكبير في إنتاج اللبن واللحم، ما ينعكس على دخل المربين. كما أن تكاليف العلاج والرعاية البيطرية تمثل عبئًا إضافيًا على الفلاحين، ناهيك عن خسائر الاقتصاد القومي بسبب ضعف معدلات الإنتاج الحيواني.

التحصين الدوري.. الركيزة الأساسية
تشدد وزارة الزراعة ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية على أن التحصين هو الوسيلة الأكثر فاعلية لمكافحة المرض. وتطلق الوزارة حملات قومية للتحصين ضد الحمى القلاعية ثلاث مرات سنويًا، حيث يتم توفير الأمصال المعتمدة التي تتوافق مع العترات المنتشرة في مصر. وينصح الأطباء البيطريون المربين بضرورة الالتزام بمواعيد التحصين وعدم التهاون فيها، إذ أن تأجيل جرعة واحدة قد يفتح الباب أمام انتشار العدوى في القطيع.

إجراءات وقائية داخل المزارع
إلى جانب التحصين، يوصي الخبراء بعدد من التدابير الوقائية أهمها:

عزل أي حيوان تظهر عليه أعراض المرض فورًا عن باقي القطيع.

منع دخول حيوانات جديدة إلى المزرعة دون فحص بيطري مسبق.

تطهير الحظائر والأدوات المستخدمة بشكل دوري بمطهرات معتمدة.

الحد من حركة الحيوانات بين القرى والمزارع خلال فترات انتشار المرض.

التخلص الآمن من مخلفات الحيوانات النافقة تجنبًا لانتقال العدوى.

دور المربين والمجتمع المحلي

نجاح الجهود الحكومية لمكافحة الحمى القلاعية يعتمد بالأساس على وعي المربين والتزامهم بالتعليمات. فالمزارع التي تطبق برامج التحصين والتطهير بانتظام تقل فيها فرص الإصابة بشكل كبير. كما أن تعاون المجتمع المحلي في التبليغ الفوري عن أي بؤرة يساهم في سرعة التدخل البيطري ومنع تفشي المرض.

موضوعات متعلقة