الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 05:19 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

انتشرت في المزارع.. تعرف على طرق الوقاية من الحمى القلاعية

طرق الوقاية من الحمى القلاعية
طرق الوقاية من الحمى القلاعية

تُعد الحمى القلاعية واحدة من أخطر الأمراض الفيروسية التي تهدد الثروة الحيوانية في مصر والعالم، نظرًا لقدرتها السريعة على الانتشار بين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، مسببة خسائر اقتصادية فادحة للمربين والدولة على حد سواء. ومع اقتراب موسم نشاط الفيروس، تتجدد التحذيرات حول ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لتفادي الإصابة وحماية الثروة الحيوانية.

ما هي الحمى القلاعية؟
الحمى القلاعية مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الماشية والحيوانات ذات الظلف المشقوق. وتظهر أعراضه في صورة ارتفاع شديد في درجة الحرارة، تقرحات في الفم واللسان واللثة، إفرازات لعابية كثيفة، بالإضافة إلى التهابات في الحوافر تؤدي إلى عرج الحيوان وفقدان شهيته وإنتاجيته.

خسائر اقتصادية مباشرة
يوضح خبراء الثروة الحيوانية أن خطورة الحمى القلاعية لا تكمن فقط في نسب النفوق بين العجول الصغيرة، وإنما أيضًا في التراجع الكبير في إنتاج اللبن واللحم، ما ينعكس على دخل المربين. كما أن تكاليف العلاج والرعاية البيطرية تمثل عبئًا إضافيًا على الفلاحين، ناهيك عن خسائر الاقتصاد القومي بسبب ضعف معدلات الإنتاج الحيواني.

التحصين الدوري.. الركيزة الأساسية
تشدد وزارة الزراعة ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية على أن التحصين هو الوسيلة الأكثر فاعلية لمكافحة المرض. وتطلق الوزارة حملات قومية للتحصين ضد الحمى القلاعية ثلاث مرات سنويًا، حيث يتم توفير الأمصال المعتمدة التي تتوافق مع العترات المنتشرة في مصر. وينصح الأطباء البيطريون المربين بضرورة الالتزام بمواعيد التحصين وعدم التهاون فيها، إذ أن تأجيل جرعة واحدة قد يفتح الباب أمام انتشار العدوى في القطيع.

إجراءات وقائية داخل المزارع
إلى جانب التحصين، يوصي الخبراء بعدد من التدابير الوقائية أهمها:

عزل أي حيوان تظهر عليه أعراض المرض فورًا عن باقي القطيع.

منع دخول حيوانات جديدة إلى المزرعة دون فحص بيطري مسبق.

تطهير الحظائر والأدوات المستخدمة بشكل دوري بمطهرات معتمدة.

الحد من حركة الحيوانات بين القرى والمزارع خلال فترات انتشار المرض.

التخلص الآمن من مخلفات الحيوانات النافقة تجنبًا لانتقال العدوى.

دور المربين والمجتمع المحلي

نجاح الجهود الحكومية لمكافحة الحمى القلاعية يعتمد بالأساس على وعي المربين والتزامهم بالتعليمات. فالمزارع التي تطبق برامج التحصين والتطهير بانتظام تقل فيها فرص الإصابة بشكل كبير. كما أن تعاون المجتمع المحلي في التبليغ الفوري عن أي بؤرة يساهم في سرعة التدخل البيطري ومنع تفشي المرض.

موضوعات متعلقة