الأرض
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 04:38 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرة التنمية المحلية تعلن زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية بالأسماء.. 11 عالمًا مصريًا من مركز البحوث الزراعية ضمن تصنيف ستانفورد لعام 2026 لفترة محدودة.. تيسيرات في إجراءات تقنين الآبار الجوفية القائمة احتراق إنتاج 10 أفدنة من البصل في حريق هائل بالشرقية من المخلفات إلى الإنتاج.. أسيوط تستثمر بوص الذرة الرفيعة في صناعة الأعلاف تعرف على علامات نقص العناصر الغذائية وطرق تشخيصها في المحاصيل وزير الري يعلن تحركات عاجلة لتأمين احتياجات المياه والاستعداد للسيول والأمطار الغزيرة تحركات حاسمة للتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية بسوهاج ”الأرض” تعزي عائلة الحسانين بالدقهلية خريطة المحاصيل في أكتوبر ونوفمبر.. نصائح إرشادية لمزارعي الخضر والفاكهة «غلة بابه هبابة».. محمد علي فهيم يحذر من زراعة القمح في أكتوبر ويكشف الموعد المناسب غرفة الصناعات الغذائية: مستقبل مشرق لمشروعات زراعية صغيرة في الصعيد

عترة جديدة من الحمى القلاعية تهدد المواشي.. والنفوق يصل لـ10%

حذّر الدكتور أحمد حمدي، مدير عام الطب البيطري بمحافظة سوهاج، من ظهور عترة جديدة من الحمى القلاعية تُعرف باسم (SAT1)، موضحًا أن خطورتها تكمن في غياب المناعة الطبيعية لدى المواشي ضد هذا النوع، مما يجعل التحصين الوقائي أمرًا لا بديل عنه لحماية الثروة الحيوانية.

وأكد حمدي أن العترة الجديدة لا تُشكل أي خطر على الإنسان، إلا أن آثارها السلبية تتجلى بوضوح في القطاع الحيواني، إذ تؤثر بشكل مباشر على إنتاج الألبان واللحوم، إلى جانب احتمالات النفوق، خاصة بين العجول الصغيرة، والتي قد تصل نسبتها إلى 10% في بعض الحالات.

وأوضح أن جهود الطب البيطري تتركز حاليًا على تكثيف حملات التحصين في مختلف القرى والمراكز، مشيرًا إلى أن اللقاحات متوفرة بكميات كافية داخل جميع الوحدات البيطرية، كما تعمل لجان التحصين بشكل يومي للوصول إلى كل مربي الماشية وتحصين الحيوانات قبل تفاقم الوضع.

وشدد على أن التحصين المبكر هو السبيل الوحيد لتفادي خسائر اقتصادية فادحة قد تلحق بالمربين وبالقطاع الزراعي بشكل عام، داعيًا جميع المزارعين وأصحاب المزارع إلى سرعة الاستجابة والتوجه إلى أقرب وحدة بيطرية لتحصين مواشيهم دون تأخير.

وقال إن هذه التحركات تأتي في وقتٍ حساس تسعى فيه الدولة للحفاظ على الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي، ما يجعل الاستجابة المجتمعية لتوصيات وإجراءات الطب البيطري ضرورة وطنية لا تقبل التهاون.

موضوعات متعلقة