الأرض
الثلاثاء 14 يوليو 2026 مـ 10:41 مـ 28 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: الصادرات الزراعية المصرية تقترب من 12 مليار دولار خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 خبيرة بمركز البحوث تكشف فوائد الكاكاو الخام لصحة الدماغ والقلب

المغرب يسرع وتيرة استيراد القمح مع تراجع الأسعار العالمية

استيراد القمح فى المغرب
استيراد القمح فى المغرب

يسعى المغرب إلى تعزيز وارداته من القمح خلال عام 2025، في خطوة تهدف إلى ضمان مخزون يكفي لتغطية احتياجات البلاد لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أشهر، وسط انخفاض أسعار الحبوب في الأسواق العالمية. وتركز هذه الجهود على القمح اللين، المكون الأساسي لصناعة الخبز والمعجنات، في وقت ترى فيه السلطات أن البيئة السوقية الحالية ملائمة لإعادة بناء الاحتياطيات الاستراتيجية.
وأشار عبد القادر العلوي، رئيس الاتحاد الوطني لأصحاب المطاحن، إلى أن الأسعار المرجعية للقمح المستورد تتراوح حاليا بين 250 و255 درهما للقنطار (27.9–28.4 دولارا أمريكيا)، أي دون الحد الأدنى البالغ 270 درهما الذي يفعل آلية الدعم الحكومي. وتُمنح هذه الإعانة عادة لتغطية الفارق بين أسعار الاستيراد وتكلفة التوصيل إلى المطاحن، ما يجعل هذا الانخفاض فرصة مواتية للاستيراد دون ضغط على الميزانية.
ورغم توقعات إيجابية هذا العام، لا يزال المغرب يعاني من تداعيات الجفاف المزمن الذي يضربه منذ ستة مواسم متتالية. فقد توقع وزير الزراعة، أحمد بواري، ارتفاع إنتاج الحبوب إلى 44 مليون قنطار، بزيادة تبلغ 41% مقارنة بالعام الماضي، بفضل أمطار وفيرة بلغت 295 ملم خلال مارس وأبريل. ويُتوقع أن ينمو القطاع الزراعي بنسبة 5.1% هذا العام، ما يشكل بارقة أمل بعد موسم تراجعت فيه المحاصيل بنسبة 4%.
وفي مواجهة نقص المخزونات، التي وصلت إلى مستوى حرج لا يتجاوز أربعة أشهر في مايو 2022، اتجهت الحكومة إلى تنويع مصادر التوريد، لا سيما من روسيا، التي بلغت قيمة صادراتها الزراعية إلى المغرب 280 مليون دولار في عام 2024. وتشمل هذه الاستراتيجية تمديد دعم واردات القمح حتى نهاية عام 2025، لتأمين السوق المحلية من الاضطرابات المناخية أو تقلبات الأسعار.
كما اتخذت المملكة إجراءات إضافية للتخفيف من أثر الجفاف، أبرزها إلغاء شعيرة ذبح الأضحية خلال عيد الأضحى في يونيو، في خطوة تُظهر جدية التعامل مع الأزمة المناخية وتداعياتها على الأمن الغذائي.
من خلال هذه السياسات، يسعى المغرب إلى تعزيز استقراره الغذائي، وتوفير القمح بأسعار مناسبة، في ظل سوق عالمية تشهد تراجعا ملحوظا في الأسعار، ما يتيح فرصة استراتيجية لاقتناء الحبوب وتكوين مخزون مريح في مواجهة التحديات المستقبلية.