الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 03:23 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

كارت الفلاح يرسم مستقبل الزراعة المصرية الرقمي

أكد الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة بوزارة الزراعة، أن منظومة "كارت الفلاح " تُعد أحد المحاور الجوهرية في تطوير قطاع الزراعة، حيث تهدف إلى تحقيق الشفافية والعدالة في توزيع مستلزمات الإنتاج الزراعي، وعلى رأسها الأسمدة الآزوتية المدعومة.

5 ملايين كارت لخدمة الفلاحين وأسرهم
وأشار الدكتور عضام إلى أنه تم إصدار نحو 5 ملايين كارت ذكي، يستفيد منه المزارعون وأسرهم بمختلف أنحاء البلاد. ويُستخدم الكارت في صرف مستلزمات الإنتاج، لا سيما الأسمدة، وفقاً لمعايير دقيقة تستند إلى المساحات المزروعة ونوع المحاصيل.

تكامل رقمي وشمول مالي
وأوضح أن الوزارة نجحت في بناء قاعدة بيانات زراعية دقيقة وشاملة، تشمل بيانات الحيازة لكل مزارع، وأنواع المحاصيل، ومساحات الأراضي، وطرق الري المستخدمة، ما يتيح وضع خريطة زراعية رقمية حديثة لمصر. هذه الخطوة تسهم في تعزيز التخطيط الزراعي، وتوفير بيانات دقيقة لصناع القرار، فضلاً عن تسهيل تقديم الخدمات والدعم للفلاحين.

وأضاف أن "كارت الفلاح" أصبح أداة فعالة لدمج المزارعين في المنظومة المالية الرسمية، حيث يمكن استخدامه كبطاقة بنكية في السحب والإيداع، والحصول على قروض زراعية ميسرة، والتعامل من خلال نقاط البيع، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي.

مراقبة صارمة وحوكمة للأسمدة
وشدد رئيس قطاع الخدمات الزراعية على أن المنظومة ساعدت في تنقية السجلات الزراعية من الحيازات الوهمية، واتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين. كما تم تزويد الجمعيات الزراعية ومنافذ التوزيع بماكينات نقاط البيع (POS) وأجهزة تابلت لرقمنة إجراءات التوزيع وضبط عمليات صرف الأسمدة.

من المصنع إلى الفلاح.. رقابة لحظية على حركة الأسمدة
وأشار الدكتور عضام إلى أن المنظومة تتيح تتبع حركة الأسمدة بداية من خروجها من المصانع، مروراً بمراكز التخزين والجمعيات الزراعية، وصولاً إلى أيدي الفلاحين، وذلك من خلال مؤشرات أداء لحظية على جميع المستويات الإدارية من الوزارة وحتى الإدارات المحلية.

وتابع موضحاً أن عملية التطوير الأخيرة في المنظومة تضمنت:

1. تسجيل رقمي للشحنات قبل مغادرتها المصانع، مع تتبع بياناتها حتى تصل إلى الجمعيات.

2. تحديث فوري لأرصدة الجمعيات بمجرد استلام الشحنات باستخدام أجهزة الـPOS.

3. صرف الأسمدة إلكترونياً حسب المقننات السمادية المعتمدة لكل محصول، بما يضمن العدالة والدقة في التوزيع.


منظومة متكاملة تحقق الاستدامة والعدالة

أكد الدكتور أحمد عضام أن منظومة "كارت الفلاح" تمثل نقلة نوعية في إدارة القطاع الزراعي، ليس فقط في توزيع الدعم، بل في تحسين كفاءة استخدام الموارد، وتوفير بنية تحتية رقمية متقدمة تخدم الفلاح والمجتمع الزراعي ككل.